السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 1 يناير 2016

أسباب نزول الآية "وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا" سورة النساء

سورة النساء
ورد عند الواحدى
(*)قال مقاتل والكلبي :
 نزلت في رجل من غطفان كان عنده مال كثير لابن أخ له يتيم ، فلما بلغ اليتيم، طلب المال فمنعه عمه، فترافعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم  فنزلت هذه الآية
 فلما سمعها العم قال: أطعنا الله وأطعنا الرسول ، نعوذ بالله ، من الحوب الكبير. فدفع إليه ماله، فقال النبي  صلى الله عليه وسلم: "من يوق شح نفسه ورجع به هكذا فإنه يحل داره " يعني جنته
فلما قبض الفتى ماله أنفقه في سبيل الله تعالى، فقال النبي  صلى الله عليه وسلم: "ثبت الأجر وبقي الوزر"
 فقالوا : يا رسول الله ، قد عرفنا أنه ثبت الأجر ، فكيف بقي الوزر وهو ينفق في سبيل الله؟ 
فقال : "ثبت الأجر للغلام ، وبقي الوزر على والده" لأنه كان مشركا 
وورد عند القرطبي
(*)قال مقاتل والكلبي :
 نزلت في رجل من غطفان كان عنده مال كثير لابن أخ له يتيم ، فلما بلغ اليتيم، طلب المال فمنعه عمه، فترافعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم  فنزلت هذه الآية
 فلما سمعها العم قال: أطعنا الله وأطعنا الرسول ، نعوذ بالله ، من الحوب الكبير. فدفع إليه ماله، فقال النبي  صلى الله عليه وسلم: "من يوق شح نفسه ورجع به هكذا فإنه يحل داره " يعني جنته
فلما قبض الفتى ماله أنفقه في سبيل الله تعالى، فقال النبي  صلى الله عليه وسلم: "ثبت الأجر وبقي الوزر"
 فقالوا : يا رسول الله ، قد عرفنا أنه ثبت الأجر ، فكيف بقي الوزر وهو ينفق في سبيل الله؟ 

فقال : "ثبت الأجر للغلام ، وبقي الوزر على والده" لأنه كان مشركا 
(*)كانوا في الجاهلية لعدم الدين لا يتحرجون عن أموال اليتامى ، فكانوا يأخذون الطيب والجيد من أموال اليتامى ويبدلونه بالرديء من أموالهم؛ ويقولون: اسم باسم ورأس برأس؛ فنهاهم الله عن ذلك. هذا قول سعيد بن المسيب والزهري والسدي والضحاك وهو ظاهر الآية . وقيل : المعنى لا تأكلوا أموال اليتامى وهي محرمة خبيثة وتدعوا الطيب وهو مالكم
وقال مجاهد وأبو صالح وباذان: لا تتعجلوا أكل الخبيث من أموالهم وتدعوا انتظار الرزق الحلال من عند الله 
وقال ابن زيد : كان أهل الجاهلية لا يورثون النساء والصبيان ويأخذ الأكبر الميراث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة