السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 24 ديسمبر، 2015

وفاة آمنة ام النبى عليه الصلاة والسلام ووفاة جده عبد المطلب


*ولادة محمد صلى الله عليه وسلم
كانت آمنة تُحدّث أنّها لم تجد حين حمِلَت به ما تجده الحوامل من ثِقل ولا وَحم، ولمّا وضعته وقع إلى الأرض مستقبل القبلة رافعًا رأسه إلى السماء، مقبوضة أصابع يديه مشيرًا بالسبابة كالمُسَبِّح بها. 
وقد حَدّثَت  أيضاََ أنّها رأت حين ولدته كأنّه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام.
وقالت أمّ عثمان بن أبي العاص "حضرتُ ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيت البيتَ حين وُضِعَ  قد امتلأ نورًا، ورأيت النجوم تدنو حتى ظننتُ أنها ستقعَ عليّ"
*فرح جده به صلى الله عليه وسلم ، والتماسه له المراضع 
فاسترضع له امرأة من بني سعد بن بكر ، يقال لها : حليمة ابنة أبي ذؤيب زوجة الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن .
وذكرت حليمة   احدى معجزات النبى 
عليه الصلاة والسلام 
 قالت : فرجعنا به ، فوالله إنه بعد قدومنا   به   بأشهر مع أخيه لفي بهم لنا خلف بيوتنا ، إذ أتانا أخوه يشتد ، فقال لي ولأبيه : ذاك أخي القرشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض ، فأضجعاه ، فشقا بطنه ، فهما يسوطانه .  قالت : فخرجت أنا وأبوه نحوه ، فوجدناه قائما منتقعا وجهه . قالت : فالتزمته والتزمه أبوه 
فقلنا له :ما لك يا بني ، قال :" جاءني رجلان عليهما ثياب بيض ، فأضجعاني وشقا بطني ، فالتمسا   فيه   شيئا لا أدري ما هو ".
 قالت : "فرجعنا  به   إلى خبائنا وقال لي أبوه  الحارث يا حليمة ، لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد أصيب فألحقيه بأهله قبل أن يظهر ذلك به ، قالت : فاحتملناه ، فقدمنا به على أمه 
فقالت أمه : ما أقدمك به  وقد كنت حريصة عليه ، وعلى مكثه عندك ؟ 
قالت : فقلت : قد بلغ الله بابني وقضيت الذي علي ، وتخوفت الأحداث ، عليه ، فأديته إليك كما تحبين ، 
قالت : ما هذا شأنك ، فاصدقينى خبرك
قالت : فلم تدعني حتى أخبرتها .
 قالت : أفتخوفت عليه الشيطان ؟ 
قالت : قلت نعم ،
 قالت : كلا ، والله ما للشيطان عليه من سبيل
*وفاة السيدة آمنة  أم رسول الله صلى الله عليه وسلم
كانت  السيدة آمنة  أم رسول الله صلى الله عليه وسلم  قَدِمَت بابنها محمد  صلى الله عليه وسلم على أخواله من بني عدي بن النجار، لتزيره إياهم فى المدينة، فماتت وهي راجعة به إلى مكة 
توفيت  السيدة آمنة  أم رسول الله صلى الله عليه وسلم   ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ست  سنين  بالأبواء  ،حيث دُفِنت هناك وهى منطقة   بين مكة والمدينة  
فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ولاية جده عبد المطلب بن هاشم 
وكان يُوضَع لعبدالمطلب فراش في ظل الكعبة ، فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج إليه ، لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالا له ؟  فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي وهو غلام ، حتى يجلس عليه ، فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه ، فيقول عبد المطلب ، إذا رأى ذلك منهم : دعوا ابني ، فوالله إن له لشأناََ ، ثم يجلسه معه على الفراش ،ويمسح ظهره بيده ، ويسره ما يراه يصنع . 
*وفاة عبد المطلب بن هاشم جد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعندما  بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثماني سنين توفى عبد المطلب بن هاشم وذلك بعد الفيل بثماني سنين  فأصبح بعد عبد المطلب مع عمه أبي طالب ، حيث ان عبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبا طالب أخوان لأب وأم 
ويبدأ الطفل ابن الثامنةعليه الصلاة والسلام حياته مع عمه ابوطالب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة