السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 14 ديسمبر، 2015

أسباب نزول الآية " الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى "

ذكر الواحدى فى أسباب النزول
(*)قال الكلبي : نزلت في عثمان بن عفان ، وعبد الرحمن بن عوف ، أما عبد الرحمن بن عوف فإنه جاء إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  بأربعة آلاف درهم صدقة، فقال: كان عندي ثمانية آلاف درهم، فأمسكت منها لنفسي وعيالي أربعة آلاف درهم، وأربعة آلاف أقرضتها ربي
فقال له رسول الله  صلى الله عليه وسلم"بارك الله لك فيما أمسكت، وفيما أعطيت"
وأما عثمان  رضي الله عنه   فقال: عَلَيَّ جهاز من لا جهاز له في غزوة *تبوك*، فجهز المسلمين بألف بعير بأقتابها وأحلاسها، وتصدق بِرُومَةَ  (رَكِيَّةٍ كَانَتْ لَهُ) على المسلمين، فنزلت فيهما هذه الآية

 (*)وقال أبو سعيد الخدري : رأيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  رافعا يده يدعو لعثمان ويقول: " يا رب ، إن عثمان بن عفان رضيت عنه فارض عنه. فما زال رافعا يده حتى طلع الفجر، فأنزل الله تعالى فيه:"الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى" الآية
وذكر القرطبى فى تفسيره
 (*)قَوْلُهُ تَعَالَى : "الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " قِيلَ : إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قال عبد الرحمن بن سمرة:جاءَ عثمانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بألفِ دينارٍ قالَ الحسَنُ بنُ واقعٍ : وفي موضعٍ آخرَ من كتابي ، في كمِّهِ حينَ جَهَّزَ جيشَ العُسرةِ فينثرَها في حجرِهِ . قالَ عبدُ الرَّحمنِ : فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقلِّبُها في حجرِهِ ويقولُ: "ما ضرَّ عثمانَ ما عَمِلَ بعدَ اليومِ" مرَّتينِ ... رواه الترمذي وصححه الألباني
(*) وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو لِعُثْمَانَ يَقُولُ: "يَا رَبَّ عُثْمَانَ إِنِّي رَضِيتُ عَنْ عُثْمَانَ فَارْضَ عَنْهُ" فَمَا زَالَ يَدْعُو حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَنَزَلَتْ: "الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى" الْآيَةَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة