السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 21 نوفمبر، 2015

إن أبيت الا المعصية فلا تدعى البطولة فهذه البطولة ستسحقها أوزار كل من اقتدى بك فاكتفى بذنبك واستره

سورة النحل

 واذا بليتم بالمعاصى فاستتروا 
هى قاعدة شرعية سليمة فمن ضعف ووقع في معصية فإنه عليه شرعاً أن يستتر بستر الله ولا يفضح نفسه 
فقد روى مالك في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيها الناس قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله، من أصاب من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر الله، فإنه من يبدي لنا صفحته نقم عليه كتاب الله"
فإن باستطاعة الإنسان أن يسيطر على نفسه ويضبط تصرفاته ويسلك الطريق الذي يختار أو يريد، فإذا انحرف ووقع في معصية  فإن عليه أن يستر نفسه من الفضيحة أمام الآخرين وحتى لا يستمرئ المعصية أو يشجع عليها ضعاف النفوس والا فسيتحمل ذنوب كل من اقتدى به 
*ولا تنسى حديث رسول الله عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ " متفق عليه
*وفي الصحيحين من حديث ابن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يدنى المؤمن يوم القيامة من ربه عز وجل حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، فيقول: هل تعرف؟ فيقول: أي رب أعرف. قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وإني أغفرها لك اليوم. فيعطى صحيفة حسناته. وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق: هؤلاء الذين كذبوا على الله. 

فهذا يدل على أن الله تعالى يستر عبده المؤمن المستتر بالمعصية في الدنيا، ثم يتم عليه ستره يوم القيامة
وانتبه الحديث يتكلم عن العبد المؤمن الذى يتوب بعد ذنبه توبا صادقا وليس العاصى المصر على المعصية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة