السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 15 أكتوبر، 2017

حُسن الظن بالله

حُسن الظن بالله
هو أن يظن العبد بالله خيرا ورحمة وإحسانا في فى كل مقدراته فى الدنيا و مجازاته له أحسن الجزاء في الدنيا والآخرة 
والمحسن الظن بالله هو المقبل على طاعة الله وموقن بأن الله مجيب الدعاء ويرفع البلاء
 بل ويفوق كرم الله وفضله تصورات البشر ليتعدى حدود الحياة  فهو يكافئ حسن الظن حتى فى سياق موت الانسان فيجب ان يكون على يقين من ستر الله ورحمته له
 كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قبل موتِه بثلاثةِ أيامٍ كما ذكر جابر بن عبدالله قال : "سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قبل موتِه بثلاثةِ أيامٍ ، يقول " لا يموتنَّ أحدكم إلا وهو يحسنُ الظنَّ باللهِ عزَّ وجلَّ " رواه مسلم.
والأعظم أنه يعفو يوم القيامة عن بعض اهل النار لحُسن ظنهم بالله ورحمته فهذا  رجل من أهل النار رغم ذنوبه إلا أن حُسن ظنه بالله كان طوق نجاته من العذاب  كما جاء فى الحديث القدسي
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ ، قَالَ أَبُو عِمْرَانَ : أَرْبَعَةٌ ، قَالَ ثَابِتٌ : رَجُلانِ فَيُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ فَيَأْمُرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمْ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لا تُعِيدَنِي فِيهَا ، قَالَ : فَيُنْجِيهِ اللَّهُ مِنْهَا " رواه البيهقى وابن أبى الدنيا
وفى رواية اخرى " يخرُجُ مِنَ النارِ أرْبَعَةٌ ، فيُعْرَضُونَ علَى اللهِ ، فيلْتَفِتُ إليه أحدُهم فيقولُ : أيْ ربِّ ! إذ أخرجْتَنِي منها لَا تُعِدْنِي فيها ، فيُنْجِيهِ اللهُ منْهَا"صحيح الجامع
ولكن لكى تعرف مدى حُسن ظنك بالله أجب أولا على هذه الأسئلة:
1 هل تدعو الله وانت موقن بالإجابة؟
جاء في الحديث: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة". رواه الترمذي.
2 اذا قمت  بعمل صالح هل تكون متأكدا من أن يتقبل الله عملك
 قال تعالى: "إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ".
3 هل أنت موقن بأن الله  يقبل توبتك عندما تتوب عن ذنبك
قال تعالى: "أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ".
4 هل أنت موقن بوعد الله الذي وعد به عباده الصالحين
قال تعالى: "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ"
5عند نزول البلاء وضيق الحال هل كنت حسن الظن بالله عز وجل في كشفها 
عن أبي هريرة  رضي الله عنه  قال : قال النبي  صلى الله عليه وسلم : "يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا عند ظنِّ عبدي بي . وأنا معه حين يذكُرني . إن ذكرني في نفسِه ذكرتُه في نفسي . وإن ذكَرني في ملإٍ ، ذكرتُه في ملإٍ هم خيرٌ منهم . وإن تقرَّب منِّي شبرًا ، تقرَّبتُ إليه ذراعًا . وإن تقرَّب إليَّ ذراعًا ، تقرَّبتُ منه باعًا . وإن أتاني يمشي ، أتيتُه هَرْولةً " رواه البخاري ومسلم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة