السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 17 سبتمبر، 2017

أسباب نزول الآية" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ" سورة البقرة

ورد عند الواحدى
*قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَةِ عَطَاءٍ
وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ بِهَا ، فَلَمَّا سَمِعَتْهُمُ الْيَهُودُ يَقُولُونَهَا لِلنَّبِيِّ   صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  أَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ . وَكَانَ ( رَاعِنَا ) فِي كَلَامِ الْيَهُودِ السَّبُّ الْقَبِيحُ 
فَقَالُوا : إِنَّا كُنَّا نَسُبُّ مُحَمَّدًا سِرًّا ، فَالْآنَ أَعْلَنُوا السَّبَّ لِمُحَمَّدٍ لِأَنَّهُ مِنْ كَلَامِهِمْ 
فَكَانُوا يَأْتُونَ نَبِيَّ اللَّهِ   صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ   فَيَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ ( رَاعِنَا ) وَيَضْحَكُونَ ، فَفَطِنَ بِهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَهُوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَكَانَ عَارِفًا بِلُغَةِ الْيَهُودِ ، فَقَالَ : يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ ، عَلَيْكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَئِنْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ 
فَقَالُوا: أَلَسْتُمْ تَقُولُونَهَا[ لَهُ]؟ 
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى :"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ" سورة البقرة
وورد عند القرطبي
* قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَقُولُونَ  للِنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَاعِنَا . عَلَى جِهَةِ الطَّلَبِ وَالرَّغْبَةِ (مِنَ الْمُرَاعَاةِ )
 أَيِ الْتَفِتْ إِلَيْنَا ، وَكَانَ هَذَا بِلِسَانِ الْيَهُودِ سَبًّا ، أَيِ اسْمَعْ لَا سَمِعْتَ ، فَاغْتَنَمُوهَا وَقَالُوا : كُنَّا نَسُبُّهُ سِرًّا فَالْآنَ نَسُبُّهُ جَهْرًا ، فَكَانُوا يُخَاطِبُونَ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَضْحَكُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ ، فَسَمِعَهَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَكَانَ يَعْرِفُ لُغَتَهُمْ ، فَقَالَ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ ! لَئِنْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ يَقُولُهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ  
فَقَالُوا : أَوَلَسْتُمْ تَقُولُونَهَا ؟ 
فَنَزَلَتِ الْآيَةُ ، وَنُهُوا عَنْهَا لِئَلَّا تَقْتَدِي بِهَا الْيَهُودُ فِي اللَّفْظِ وَتَقْصِدُ الْمَعْنَى الْفَاسِدَ فِيهِ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة