السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 19 أكتوبر، 2015

أبو بكرة الثقفي رضى الله عنه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم


هو أبو بكرة الثقفي الطائفي مولى النبي صلى الله عليه وسلم 
اسمه نفيع بن الحارث ، وقيل : نفيع بن مسروح . 
مناقبه
*تدلى في حصار الطائف ببكرة ، وفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم على يده ، وأعلمه أنه عبد ، فأعتقه . 
 *سكن البصرة . وكان من فقهاء الصحابة ووفد على معاوية ، وأمه سمية ، فهو أخو زياد بن أبيه لأمه 
* وكان أبو بكرة ينكر أنه ولد الحارث ، ويقول : أنا أبو بكرة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم   فإن أبى الناس إلا أن ينسبوني ، فأنا نفيع بن مسروح 
*وقصة عمر مشهورة في جلده أبا بكرة ونافعا ، وشبل بن معبد ، لشهادتهم على المغيرة بالزنى ، ثم استتابهم ، فأبى أبو بكرة أن يتوب ، وتاب الآخران . فكان إذا جاءه من يشهده يقول : قد فسقوني . 
*عن عبد العزيز بن أبي بكرة ، أن أباه تزوج امرأة ، فماتت ، فحال إخوتها بينه وبين الصلاة عليها ،
فقال : أنا أحق بالصلاة عليها ،
 قالوا : صدق صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إنه دخل القبر ، فدفعوه بعنف ، فغشي عليه ، فحمل إلى أهله ، فصرخ عليه عشرون من ابن وبنت ، وأنا أصغرهم ، فأفاق ،
 فقال : لا تصرخوا فوالله ما من نفس تخرج أحب إلي من نفسي ، ففزع القوم ، وقالوا : لم يا أبانا ؟
قال : إني أخشى أن أدرك زمانا لا أستطيع أن آمر بمعروف ولا أنهى عن منكر ، وما خير يومئذ 
* عن الزهري ، عن سعيد ، أن عمر جلد أبا بكرة ، ونافع  ابن الحارث ، وشبلا ، فتابا فقبل عمر شهادتهما وأبى أبو بكرة ، فلم يقبل شهادته رغم أنه كان أفضل القوم . 
 موقفه من الفتنة
عن الأحنف ، قال : بايعت عليا - رضي الله عنه - فرآني أبو بكرة وأنا متقلد السيف ، فقال : ما هذا يا ابن أخي ؟ 
قلت : بايعت عليا .
 قال : لا تفعل ، إنهم يقتتلون على الدنيا ; وإنما أخذوها بغير مشورة . 

*عن أبي عثمان النهدي قال : كنت خليلا لأبي بكرة ، فقال لي : أيرى الناس أني إنما عتبت على هؤلاء للدنيا وقد استعملوا ابني عبيد الله على فارس ، واستعملوا روادا على دار الرزق ،  واستعملوا عبد الرحمن على بيت المال ; أفليس في هؤلاء دنيا ؟ 

*و عن الحسن ، قال : مر بي أنس ، وقد بعثه زياد بن أبيه إلى أبي بكرة يعاتبه ، فانطلقت معه ، فدخلنا عليه ، وهو مريض ، وذكر له أنه استعمل أولاده ، فقال : هل زاد على أنه أدخلهم النار؟
فقال أنس : إني لا أعلمه إلا مجتهدا .
 قال : أهل حروراء اجتهدوا ، أفأصابوا أم أخطأوا ؟ فرجعنا مخصومين . 
*وعن الحسن البصري قال : لم ينزل البصرة أفضل من أبي بكرة ، وعمران بن حصين . 
*وروي أن ثقيفا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم  أن يرد إليهم أبا بكرة عبدا ، فقال : لا ، هو طليق الله وطليق رسوله . 
وفاته
عن عيينة بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : لما اشتكى أبو بكرة ، عرض عليه بنوه أن يأتوه بطبيب ، فأبى ، فلما نزل به الموت ، قال : أين طبيبكم ؟ ليردها إن كان صادقا !
وقيل : إن أبا بكرة أوصى ، فكتب في وصيته : هذا ما أوصى به نفيع الحبشي ، وساق الوصية .
و مات أبو بكرة في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالبصرة .
 فقيل : مات سنة إحدى وخمسين وقيل : مات سنة اثنتين وخمسين 
وصلى عليه أبو برزة الأسلمي الصحابي . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة