الزُّهد هو : الإعراض عن الشيء المُتاح والمُتيَسِّر أمامك لأنَّك لا ترغبه ، زاهدًا فيه ، وإن لم يَكُن مُتاح فالإعرَاض هنا ليس زُهدا
* يقول على ابن ابى طالب رضى الله عنه: يا دُنيا يا دَنيّة غُرِّي غَيْرِي .. طلَّقتُك ثلاثاً لا رَجعة بعدها
* ويقول الأئمة عن الزُّهد:
إن الزهد هو: ان تُقبِل عَلَى ربك ، مُبتَعِدًا عن الحرام ، مُستَعِيناً بشيء من المباحات
* وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، دلّني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبّني الناس فقال :" ازهد في الدنيا يحبّك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس " السلسلة الصحيحة
* ويقول ابن القيم : الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها فكيف تعدو خلفها؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا للاهتمام والمتابعة