السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2015

يادنيا إليك عنى فلم تعودى تشغلينى

يقول الصحابي الجليل وامير المؤمنين على ابن ابى طالب رضى الله عنه: يا دنيا يا دنية غري غيري .. طلقتك ثلاثا لا رجعة بعدها           ويقول الائمة ان الزهد هو: ان تقبل على ربك ، مبتعدا عن الحرام ، مستعينا بشيء من المباحات                                                   والزهد فى  حقيقته : الإعراض عن الشيء المتاح والمتيسر  امامك لانك لا ترغبه  زاهدا فيه  وان لم يكن متاح فالاعراض هنا ليس زهدا   *وعن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، دلّني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبّني الناس فقال :"ازهد في الدنيا يحبّك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس" رواه ابن ماجة           ويقول ابن القيم الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها فكيف تعدو خلفها؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة