السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 18 أكتوبر، 2015

عمرو بن العاص الصحابي الجليل


هو عمرو بن العاص  ابن وائل الإمام أبو عبد الله  رضى الله عنه
 داهية قريش ورجل العالم ومن يضرب به المثل في الفطنة ، والدهاء ، والحزم . 
وكان أكثر رجال قريش رأيا ، ودهاء ، وحزما ، وكفاءة ، وبصرا بالحروب ، ومن أشراف ملوك العرب ، ومن أعيان المهاجرين 
وكان أسن من عمر بن الخطاب ، فكان يقول : إني لأذكر الليلة التي ولد فيها عمر - رضي الله عنه 
* هو مندوب قرش عند النجاشى حيث فشلت اجتهاداته للحصول على المهاجرين للحبشة حيث قال النجاشي لعمرو : ما كنت أبالي أن لا تأتيني أنت ولا أحد من أصحابك أبدا . وقال لجعفر : اذهب فأنت آمن بأرضي ، من ضربك ، قتلته 
مناقبه
*هاجر إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مسلما في أوائل سنة ثمان للهجرة مرافقا لخالد بن الوليد ، وحاجب الكعبة عثمان بن طلحة ، ففرح النبي  صلى الله عليه وسلم بقدومهم وإسلامهم  ,فقال عمرو : يا رسول الله ، أبايعك على أن يغفر لي ما تقدم من ذنبي ، ولم أذكر ما تأخر فقال لي : يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله . 
و هو أخو عروة بن أثاثة لأمه . وكان عروة ممن هاجر إلى الحبشة .
*عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ابنا العاص مؤمنان ، عمرو وهشام . 
عقد رسول الله  صلى الله عليه وسلم لواء لعمرو بن العاص على أبي بكر وعمر وسراة أصحابه  ، وجهزه للغزو . و ولاه على جيش ذات السلاسل 
عن قيس قال : بعث رسول الله  صلى الله عليه وسلم عمرا في غزوة ذات السلاسل ، فأصابهم برد ، فقال لهم عمرو : لا يوقدن أحد نارا . فلما قدم شكوه ، قال : يا نبي الله ! كان فيهم قلة ، فخشيت أن يرى العدو قلتهم ، ونهيتهم أن يتبعوا العدو مخافة أن يكون لهم كمين . فأعجب ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
فق عمر لأبي بكر : لم يدع عمرو بن العاص الناس أن يوقدوا نارا ، ألا ترى إلى ما صنع بالناس ، يمنعهم منافعهم ؟ فقال أبو بكر : دعه ، فإنما ولاه رسول الله علينا لعلمه بالحرب .
*عن محمد بن سلام الجمحي : كان عمر إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه ، قال : خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد ! . 
* عن إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقُولُ : " إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ لَرَشِيدُ الأَمْرِ"رواه ابن عساكر
*عن ابن لهيعة حدثني مشرح بن هاعان قال سمعت عقبة بن عامر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص"رواه الامام احمد والترمذى والطبرانى
* عن لَيث بن سعد ، عن يزيدَ ابن أَبي حَبِيب ، عن زُهير بن قيس البَلَوِي ، عن عَلْقمة بن رِمْثة أَن رسول الله صَلَّي اللهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بن العاص إلى البحرينِ ، فخرج رسولُ الله صَلَّي اللهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ في سَريَّةٍ وخرجنا معه ، فَنَعسَ رسولُ الله صَلَّي اللهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ فقال : " يَرحَمُ الله عَمْرًا " ، قال : فتذاكَرْنا كلَّ من اسمُه عَمرٌو ، قال : فَنَعسَ رسولُ الله صَلَّي اللهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : " يَرحَمُ الله عَمْرًا " ، قال : ثم نَعَسَ الثالثةَ ، فاستَيقظَ ، فقال : " يَرحَم الله عَمْرًا " ، فقلنا : يا رسولَ الله ، من عمروٌ هذا ؟ قال : " عَمرُو بن العاصِ " ، قلنا : وما شأْنُه ؟ قال : " كنتُ إِذا نَدَبْتُ الناسَ إِلى الصَّدقة ، جاءَ فأجزَلَ منها ، فأَقول : يا عمرُو ، أنَّى لك هذا ؟ قال : مِن عند الله ، وصَدَقَ عَمرٌو ، إِنَّ له عند الله خيرًا كثيرًا "رواه الامام احمد وابن عساكر والطبرانى
* ولما توفي النبي صَلَّي اللهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَكان عمرو على عمان ، فأتاه كتاب أبي بكر بوفاة رسول الله صَلَّي اللهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ 

*وشهد عمرو يوم اليرموك ، وأبلى يومئذ بلاء حسنا . وقيل : بعثه أبو عبيدة ، فصالح أهل حلب وأنطاكية ، وافتتح سائر قنسرين عنوة . 
* ولى عمربن الخطاب عمرا فلسطين والأردن ، ثم كتب إليه عمر ، فسار إلى مصر ، وافتتحها ، وبعث عمر الزبير مددا له . 
* فتح عمرو بن العاص الإسكندرية سنة إحدى وعشرين ،
 قال عمرو بن العاص : خرج جيش من المسلمين أنا أميرهم حتى نزلنا الإسكندرية ، فقال عظيم منهم : أخرجوا إلي رجلا أكلمه ويكلمني . فقلت : لا يخرج إليه غيري ، فخرجت معي ترجماني ، ومعه ترجمان ، حتى وضع لنا منبران . فقال : ما أنتم ؟ قلت : نحن العرب ، ومن أهل الشوك والقرظ ، ونحن أهل بيت الله ، كنا أضيق الناس أرضا وشره عيشا ، نأكل الميتة والدم ، ويغير بعضنا على بعض ، كنا بشر عيش عاش به الناس ، حتى خرج فينا رجل ليس بأعظمنا يومئذ شرفا ولا أكثرنا مالا ، قال : أنا رسول الله إليكم ، يأمرنا بما لا نعرف ، وينهانا عما كنا عليه ، فشنفنا له ، وكذبناه ، ورددنا عليه ، حتى خرج إليه قوم من غيرنا ، فقالوا : نحن نصدقك ، ونقاتل من قاتلك ، فخرج إليهم ، وخرجنا إليه ، وقاتلناه ، فظهر علينا ، وقاتل من يليه من العرب ، فظهر عليهم ، فلو تعلم ما ورائي من العرب ما أنتم فيه من العيش لم يبق أحد إلا جاءكم
*وفتح عمرو بن العاص ليون سنة عشرين و طرابلس الغرب سنة أربع وعشرين
*لما استخلف عثمان ، فنزع عن مصر عمرا ، وأمر عليها عبد الله بن أبي سرح .  
وفاته
 عن عبد الله بن عمرو ، أن أباه أوصاه : إذا مت ، فاغسلني غسلة بالماء ، ثم جففني في ثوب ، ثم اغسلني الثانية بماء قراح ، ثم جففني ، ثم اغسلني الثالثة بماء فيه كافور ، ثم جففني وألبسني الثياب ، وزر علي ، فإني مخاصم . ثم إذا أنت حملتني على السرير ، فامش بي مشيا بين المشيتين ، وكن خلف الجنازة ، فإن مقدمها للملائكة ، وخلفها لبني آدم ، فإذا أنت وضعتني في القبر ، فسن علي التراب سنا . ثم قال : اللهم إنك أمرتنا فأضعنا ، ونهيتنا فركبنا ، فلا بريء فأعتذر ، ولا عزيز فأنتصر ، ولكن لا إله إلا أنت ، وما زال يقولها حتى مات . 
 توفي عمرو   فى مصر ليلة عيد الفطر ،سنة ثلاث وأربعين . 
 كان أكبر من عمر بنحو خمس سنين . كان يقول : أذكر الليلة التي ولد فيها عمر ، وقد عاش بعد عمر عشرين عاما ، فينتج هذا أن مجموع عمره بضع وثمانون سنة ، ما بلغ التسعين - رضي الله عنه . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة