السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 8 أكتوبر، 2017

القَسَم واليَمِين والعُهود أصبحت مجرد كلمات نتبادلها لانهاء المجالس

سورة النحل
لم ندخر وسعا طيلة كلامنا بأن نقطع الوعود على انفسنا ليل نهار بيننا وبين الله ومع اولادنا او مع الناس دون أن نبذل جهد لتحقيق هذه العهود
اعتبرنا  القَسَم واليَمِين والعُهود مجرد وسيلة حوار لانهاء المجالس وما أسهل أن نقسم بأن نفعل كذا ونَعِد بأن نبتعد عن كذا ونتعهد بعدم فعل كذا  فهى مجرد كلمات نتبادلها للخلاص من اى موقف ونحن نعلم تماما أننا لن نحقق ماأقسَمنا عليه أو تعهّدنا به إما أنه ليس فى استطاعتنا تحقيقه   أواستكبرت النفوس على تحقيقه (الا من رحم ربى)
لماذا نفعل بأنفسنا هذا ؟..لماذا نستغل كلمات الله فى الهروب من الناس بالكذب عليهم بدلا من أن تهدينا إلى الإصلاح بيننا وبينهم؟
وماذا سنستفيد من الدخول بأنفسنا فى دائرة الكذب والنفاق؟
هل سنسعد عندما ينتظر منا الناس الوفاء بالقَسَم ونحن نضحك على سذاجتهم أن صدقونا؟
وهل بتلك البساطة سنستطيع الهروب من الله ؟
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"آيةُ المنافقِ ثلاثٌ : إذا حدَّثَ كذبَ ، وإذا وعَدَ أخلفَ ، وإذا اؤتُمِنَ خان‏" رواه البخاري 
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"أربعٌ من كن فيه كان منافقًا خالصًا ، ومن كانت فيه خَصْلةٌ منهن كانت فيه خَصْلَةٌ من النفاقِ حتى يدعَها: إذا اؤتُمِنَ خانَ ، وإذا حدَّثَ كذبَ ، وإذا عاهدَ غَدرَ ، وإذا خاصمَ فجرَ.‏"متفق عليه واللفظ للبخارى‏
يقول تبارك وتعالى:
"وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا "سورة الإسراء
وفى سورة الصف يقول تعالى ‏:‏‏
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ‏"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة