السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

نبي الله ادريس عليه السلام

هو أول الأنبياء بعد سيدنا آدم وسيدنا شيث ثم يلى سيدنا ادريس فى النبوة  سيدنا نوح 
وقد ثبت في الصحيحين  في حديث الاسراء والمعراج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بسيدنا ادريس وهو في السماء الرابعة
حياته 
 اغلب العلماء ذهبوا الى انه ولد فى بابل وكان يعلم الناس تعاليم شيث وآدم عليهما السلام الى ان آتاه الله النبوة فبدأ بالدعوة  ونهى المفسدين عن افعالهم ولكن لم يؤمن به الا القليل فهاجر معهم الى مصر 
وهناك اخذ يقوى دعوته لتوحيد الله وبدأ يعلمهم مكارم الاخلاق وامور الدين والدنيا وقيل انه كان فى زمانه 72 لغة وكان ادريس عليه السلام يعرفها جميعا ويتحدث الى كل واحد بلغته  
 وكان عليه السلام  أول من خط بالقلم وأول من خاط الثياب ولبس المخيط ، فكانوا قبل ذلك  يضعون الجلد  على اجسادهم  كما  وجدوه  وأول من نظر في علم النجوم والحساب 
وثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك"
قال المناوي في فيض القدير: أي كتب ونظر في علم النجوم والحساب
اي ليس المقصود به علم التنجيم المحرم  او الاطلاع على الغيب كما يدعى البعض   فحاشا ان تكون  من عمل الانبياء
وانما المقصود  معرفة الزمن والتاريخ ومواقيت الصلاة  او رؤية الاهلة وغير ذلك مما اباحه الله فمن وافق علمه مثل هذا فهو مباح كما قالت التفاسير
عن  أبي ذر( رضى الله عنه) أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: "أول من خط بالقلم إدريس عليه السلام".
وعلم قومه اقامة المدن فانشئت كل فرقة  فى عهده مدينة
اول من صنع الاسلحة واول من استخدمها فى محاربة الطغاة 
وقد اشتهر بالحكمة والعلم الواسع الذى علمه له ربه
 اختلاف المفسرين
وقد اختلف المفسرون في تأويل الآية"ورفعناه مكانا عليا " على قولين :
الأول : أن المقصود بالرفع في الآية : " الرفع المعنوي" أي : رفعناه منزلةً عاليةً ومكانة رفيعةً بين الناس ، وهي منزلة النبوة
الثاني : أن المقصود من الرفع في هذه الآية: "الرفع الحسي الحقيقي"، وهو قول أكثر المفسرين، غير أنهم اختلفوا في المكان الذي رُفع إليه، وسبب الرفع وقصته، كما اختلفوا في موته، 
فقد ورد فى تفسير الطبري وابن كثير 
عن شمر بن عطية ، عن هلال بن يساف قال : سأل ابن عباس كعبا، وأنا حاضر، فقال له: ما قول الله تعالى لإدريس :ورفعناه مكانا عليا؟ 
قال كعب : أما إدريس فإن الله أوحى إليه أني أرفع لك كل يوم مثل جميع عمل بني آدم لعله من أهل زمانه، فأحب أن يزداد عملا،
فأتاه خليل له من الملائكة، فقال: إن الله أوحى إلي كذا وكذا، فكلم ملك الموت فليؤخرني حتى أزداد عملا فحمله بين جناحيه، ثم صعد به إلى السماء، فلما كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت منحدرا فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه إدريس، فقال: وأين إدريس؟ قال: هو ذا على ظهري .. فقال ملك الموت: فالعجب بعثت وقيل لي: اقبض روح إدريس في السماء الرابعة .. فجعلت أقول: كيف أقبض روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض! فقبض روحه هناك، فذلك قول الله عز وجل: ورفعناه مكانا عليا
و هناك روايات اخرى قد وردت  فى البداية والنهاية لابن كثير والاوسط للطبرانى ولكن هناك خلافات كثيرة على صحتها لذلك لم يتم ذكرها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة