السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 11 سبتمبر، 2015

جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه (عن ابن عباس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأيت جعفر بن أبي طالب ملكا في الجنة ، مضرجة قوادمه بالدماء ، يطير في الجنة ")

هو جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي ابن عم رسول الله
* صحابي وقائد مسلم، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، فقد أسلم جعفر بن أبي طالب قبل أن يدخل الرسول محمدٌ دار الأرقم ويدعو فيها
*وهو أحد وزراء الرسولِ محمدٍ لقوله: عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُلَيْلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : 
" إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ قَبْلِي إِلا قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وَوُزَرَاءَ ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ : حَمْزَةُ ، وَجَعْفَرٌ ، وَعَلِيٌّ ، وَحَسَنٌ ، وَحُسَيْنٌ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَبُو ذَرٍّ ، وَالْمِقْدَادُ ، وَحُذَيْفَةُ ، وَسَلْمَانُ ، وَعَمَّارٌ ، وَبِلالٌ "
*كان شبيها بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  فعن مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ أُسَامَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ :
 " أَشْبَهَ خَلْقُكَ خَلْقِي ، وَأَشْبَهَ خُلُقُكَ خُلُقِي ، فَأَنْتَ مِنِّي وَمَنْ شَجَرَتِي " 
هجرته الي الحبشة
 *هاجر جعفر إلى الحبشة بزوجته أسماء بنت عميس مع من أرسلهم  الي النجاشي
 عن ابن مسعود ، قال : بعثنا رسول الله  صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي  
 وبعثت قريش عمرو بن العاص ، وعمارة بن الوليد بهدية  فقدما علىالنجاشي ، فلما دخلا سجدا  له وابتدراه ،فقالا : إن نفرا من قومنا نزلوا بأرضك ، فرغبوا عن ملتنا  ولم يدخلوا في دينك، وجاءوا بدين ابتدعوه   فأسلمهم إلينا 
قال النجاشي : وأين هم ؟ قالوا : بأرضك  
قال النجاشي:لا أسلمهم إليكما، فهم قوم جاوروني ونزلوا بلادي واختاروني على من سواي، حتى أدعوهم فأسألهم 
فأرسل في طلبهم ، فقال جعفر لقومه : أنا خطيبكم فاتبعوه ، فدخل فسلم وسأله النجاشي عن أمرهم 

فقال جعفر: أيها الملك، كنا قوماً أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده،وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وأمرنا أن نعبد الله وحده، لا نشرك به شيئاً، و بالصلاة والزكاة والصيام، فصدقناه وآمنَّا به، واتبعناه فعدا علينا قومنا، فعذبونا، وفتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان فلما ضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك
 فقرأ عليه صدراً من سورة مريم: فبكى النجاشي حتى اخضلت لحيته، وبكت أساقفته 
ثم قال النجاشي: "إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما"  وأمر بهدية الآخرين فردت عليهما
غزوة مؤتة
*ثم هاجر من الحبشة إلى المدينة ، فوافى المسلمين وهم على خيبر 
عن الشعبي ، قال : لما رجع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من خيبر تلقاه جعفر ، فالتزمه رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وقبل بين عينيه ، وقال : " ما أدري بأيهما أنا أفرح : بقدوم جعفر ، أم بفتح خيبر " 
ثم أرسله فيغزوة مؤتة التي دارت سنة 8 هجريا بين المسلمين والروم  ، وتولي جعفر بن أبي طالبامارة الجيش بعد استشهاد زيد بن حارثة في المعركة قاتل واللواء في يده
فقد أخذ جعفر بن أبي طالب اللواء بيمينه فقطعت، فأخذه بشماله فقطعت، فاحتضنه بعضديه و قُتل وهو ابن إحدى وأربعين سنة
وقيل انه وُجد به بضع وسبعون جراحة ما بين ضربة بسيف، وطعنة برمح، كلها فيما أقبل من بدنه
 فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعَا لَهُ ،في خطبته ثُمَّ قَالَ:
 "اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ فَإِنَّهُ شَهِيدٌ ، وَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهُوَ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ بِجَنَاحَيْنِ مِنْ يَاقُوتٍ حَيْثُ يَشَاءُ مِنَ الْجَنَّةِ "  
 عن ابن عباس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : " رأيت جعفر بن أبي طالب ملكا في الجنة ، مضرجة قوادمه بالدماء ، يطير في الجنة "
ودُفن جعفر في منطقة مؤتة في بلاد الشام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة