السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 23 نوفمبر 2017

عثمان بن طلحة الصحابي الجليل رضى الله عنه

هوعثمان بن طلحة ابن أبي طلحة ، عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدري الحجبي .
هو حاجب البيت الحرام
وأحد المهاجرين هاجر مع خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص إلى المدينة
وقد قُتِل أبوه طلحة يوم أُحد مشركا .
مناقبه
* قبل اسلامه رغم عداوته للاسلام كان شهماً نبيلاً وقد روت عن هذه الشهامة أم المؤمنين أم سلمة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: انطلق بنو عبد الأسد بابني سلمة، وحبسني بنو المغيرة عندهم، وانطلق زوجي أبو سلمة إلى المدينة، ففُرِّق بيني وبين ابني وبين زوجي، فكنت أخرج كل غداة فأجلس في الأبطح(مكان بمكة)  فما أزال أبكى حتى أمسي..
وظللت على هذه الحال سنة أو قريبا منها، تقول : حتى مر بي رجل من بني عمي أحد بني المغيرة، فرأى ما بي فرحمني، فقال لبنى المغيرة: ألا ترحمون هذه المسكينة ؟!! فرقتم بينها وبين زوجها وبين ولدها ؟ !.
قالت: فقالوا لي: الحقي بزوجك إن شئت.
قالت : فرد بنو عبد الأسد إلي عند ذلك ابني، فارتحلت ببعيري، ثم أخذت ابني فوضعته في حجري ، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، وما معي أحد من خلق الله 
حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبى طلحة أخا بني عبد الدار،فقال: إلى أين يا ابنة أبي أمية ؟ 
قلت: أريد زوجي بالمدينة.
قال: أوما معك أحد ؟ 
قلت: ما معي أحد إلا الله وبني هذا.
فقال: والله ما لك من مترك !!.
فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يهوي بي، فو الله ما صحبت رجلا من العرب قط أرى أنه كان أكرم منه ، كان إذا بلغ المنزل أناخ بي، ثم استأخر عني ، حتى إذا نزلت استأخر ببعيرى فحط عنه ، ثم قيده في الشجر، ثم تنحَّى إلى شجرة فاضطجع تحتها،فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري فقدمه فرحله، ثم استأخر عنى وقال: اركبي! فإذا ركبت فاستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقادني حتى ينزل بى
فلم يزل يصنع ذلك بى حتى أقدمني المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء قال: زوجك في هذه القريةـ  وكان أبو سلمة بها نازلا ـ فادخليها على بركة الله ، ثم انصرف راجعا إلى مكة.
فكانت تقول: ما أعلم أهل بيت في الإسلام أصابهم ما أصاب آل أبي سلمة، وما رأيت صاحبا قط كان أكرم من عثمان بن طلحة.
*أراد رسول الله أن يدخل الكعبة المشرفة في العهد المكي قبل الهجرة وكان مفتاح الكعبة مع عثمان بن طلحة فلم يأذن له بالدخول
 فقال له رسول الله: يا عثمان لعلك ستري هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيث شئت فقال عثمان بن طلحة:لقد هلكت قريش يومئذ وذلت. فقال عليه الصلاة والسلام بل عمرت وعزت
ولكن في يوم الفتح: دفع إليه النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة 
حيث جاء في " تفسير ابن كثير "
"إِنّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا" قال : نزلت في عثمان بن طلحة 
قبض منه النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة ، فدخل به البيت يوم الفتح ، فخرج وهو يتلو هذه الآية فدعا عثمان إليه ، فدفع إليه المفتاح ، قال : وقال عمر بن الخطاب لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكعبة ، وهو يتلو هذه الآية : فداه أبي وأمي ، ما سمعته يتلوها قبل ذلك 
وروى عبد الله بن المؤمل عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم - يعني الحجابة
وقد أراد الكثير من أهل مكة شرف سدانة الكعبة  بعد الفتح فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ :"أَيْنَ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ؟" فَدُعِيَ لَهُ فَقَالَ لَهُ "هَاكَ مِفْتَاحَكَ يَا عُثْمَانُ..الْيَوْمَ يَوْمُ بِرّ وَوَفَاءٍ".
فلما ولَّيتُ ناداني، فرجعت إليه
فقال:"ألم يكن الذي قلت لك" ؟
فقال طلحة :فذكرت قوله لي بمكة قبل الهجرة:"لعلك سترى هذا المفتاح يوماً بيدي أضعه حيث شئت"
فقال: بلى. أشهد أنك رسول الله
*لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكعبة ، أمر عثمان بن طلحة أن يغيب قرني الكبش ، يعني كبش الذبيح  
 وفاته
قال الهيثم والمدائني : توفي سنة إحدى وأربعين . 
وقال خليفة : توفي سنة اثنتين وأربعين . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة