السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 2 سبتمبر، 2015

جرير بن عبد الله الصحابي الجليل و الأمير النبيل رضى الله عنه

هوجرير بن عبد الله ابن جابر بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن حشم بن عوف ،
الأمير النبيل الجميل أبو عمرو  من أعيان الصحابة 
من أواخر الصحابة الذين أسلموا قبل وفاة النبي بفترة وجيزة
مناقبه
*عن المغيرة بن شبل ، قال : قال جرير لما دنوت من المدينة ، أنخت راحلتي ، وحللت عيبتي ، ولبست حلتي ، ثم دخلت المسجد ; فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ، فرماني الناس بالحدق .
 فقلت لجليسي : يا عبد الله ، هل ذكر رسول الله من أمري شيئا ؟
قال : نعم ، ذكرك بأحسن الذكر ; بينما هو يخطب ، إذ عرض له في خطبته ، فقال : إنه سيدخل عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن ; ألا وإن على وجهه مسحة ملك . قال : فحمدت الله 
*عن مجالد ، عن الشعبي عن عدي بن حاتم ، قال : لما دخل ، يعني جريرا ، على النبي صلى الله عليه وسلم ألقى له وسادة ، فجلس على الأرض . فقال النبي ،صلى الله عليه وسلمأشهد أنك لا تبغي علوا في الأرض ولا فسادا . فأسلم . ثم قال النبي ،صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم كريم قوم ، فأكرموه
*عن معبد بن خالد بن أنس بن مالك ، عن أبيه ، عن جده : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم  فأقبل جرير بن عبد الله ، فضن الناس بمجالسهم ، فلم يوسع له أحد ; فرمى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم  ببردة كانت معه حباه بها ;
 وقالصلى الله عليه وسلم  : دونكها يا أبا عمرو ، فاجلس عليها . فتلقاها بصدره ونحره ، وقال : أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني
. فقال النبيصلى الله عليه وسلم  : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه .
*وروى إبراهيم النخعي ، عن همام أنه رأى جريرا بال ، ثم توضأ ، ومسح على خفيه . فسألته . فقال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم  يفعله  
* عن قيس ، عن جرير أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال له : ألا تريحني من ذي الخلصة - بيت خثعم . وكان يسمى : الكعبة اليمانية .
قال : فخربناه ، أو حرقناه حتى تركناه كالجمل الأجرب . وبعث إلى النبي
صلى الله عليه وسلم  يبشره ، فبرك على خيل أحمس ورجالها خمس مرات 
 وقلت : يا رسول الله ، إني رجل لا أثبت على الخيل . فوضع يده على وجهي  وقال : اللهم ، اجعله هاديا مهديا . 
فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس . 
*عن مالك بن مغول ، عن أبي زرعة ، عن جرير ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  تأتيه وفود العرب ، فيبعث إلي ، فألبس حلتي ، ثم أجيء ، فيباهي بي . 
*وروي عن جرير قال لي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم  : إنك امرؤ قد حسن الله خلقك ، فحسن خلقك 
وعن عيسى بن يزيد كان النبي صلى الله عليه وسلم  يعجب من عقل جرير وجماله .حيث كان مضرب المثل للجمال شكلا وخلقا  
وكانوا يشبهونه بجمال سيدنا يوسف
فى عهد الخلفاء
عن قيس ، عن جرير أنه مشى في إزار بين يدي عمر ،
 فقال عمر : خذ رداءك  وقال عمر للقوم :ما رأيت رجلا أحسن من هذا إلا ما بلغنا من صورة يوسف 
عن إبراهيم بن جرير أن عمر قال : جرير هو يوسف هذه الأمة 
*وكان عمر يقول لجرير يرحمك الله ، نعم السيد كنت في الجاهلية ، ونعم السيد كنت في الإسلام . 
*عن الشعبي كان على ميمنة سعد بن أبي وقاص يوم القادسية جرير بن عبد الله 
 *سكن جرير الكوفة ، ثم سكن قرقيسياء
 *كان رسولا من علي إلى معاوية 
فعن عمران بن عبد العزيز الزهري قال : بلغني أن جريرا قال: 
بعثني علي إلى معاوية يأمره بالمبايعة ، فخرجت لا أرى أحدا سبقني إليه ; فإذا هو يخطب ، والناس يبكون حول قميص عثمان ، وهو معلق في رمح 
اعتزاله الفتنة
عن أبان بن عبد الله البجلي عن إبراهيم بن جرير عن أبيه ، قال : بعث علي إلى ابن عباس ، والأشعث ، وأنا بقرقيسياء ،
 فقالا : أمير المؤمنين يقرئك السلام ، ويقول : نعم ما رأيت من مفارقتك معاوية ، وإني أنزلك بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم  التي أنزلكها .
 فقال جرير : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني إلى اليمن أقاتلهم حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوا ، حرمت دماؤهم وأموالهم فلا أقاتل من يقول : لا إله إلا الله 
وفاته
قال ابن سعد:قال محمد بن عمر لم يزل جرير معتزلا لعلي ومعاوية بالجزيرة ونواحيها ، حتى توفي بالشراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة
توفي جرير سنة إحدى وخمسين وقيل  سنة أربع وخمسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة