السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 14 سبتمبر، 2015

سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه الصحابي الجليل و الأمير الفاتح الجزء 1


هو سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي 
.ولد في مكة سنة 23 قبل الهجرة,  هوأحد السابقين الأولين 
مناقبه
*نشأ سعد في قريش، واشتغل في بري السهام وصناعة القسي
*وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة فعن ابن عمر قال : كنا جلوسا عند النبي  صلى الله عليه وسلم فقال : " يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة "  فطلع سعد بن أبي وقاص
*وكان مستجاب الدعاء  فعن قيس أخبرني سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم استجب لسعد إذا دعاك 
إسلامه
أسلم سعد ابن سبع عشرة سنة عندما رأى رؤية وجد فيها انة يمشى في مكان مظلم وكلما مشى أكثر اشتد علية الظلام ثم وجد قمرا منيرا بشدة فذهب هناك وجد ان "أبو بكر الصديق"و"على بن أبي طالب"و"عبد الرحمن بن عوف" يقفون اسفله فعلم ان القمر هو الرسول محمد فعندها استيقظ واعلن إسلامه
بعض مواقفه في الغزوات:
 يوم بدر
عن ابن مسعود قال : اشتركت أنا ، وسعد ، وعمار ، يوم بدر فيما أصبنا من الغنيمة ، فجاءسعد بأسيرين ، ولم أجئ أنا وعمار بشيء 
يوم أحد
*عن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص ، حدثني أبي :
 أن عبد الله بن جحش قال يوم أحد : ألا تأتي ندعو الله تعالى ، فخلوا في ناحية ، فدعا سعد ، فقال : يا رب ، إذا لقينا العدو غدا ، فلقني رجلا شديدا بأسه ، شديدا حرده ، أقاتله ، ويقاتلني ، ثم ارزقني الظفر عليه ، حتى أقتله وآخذ سلبه  
فأمن عبد الله ، ثم قال : اللهم ارزقني غدا رجلا شديدا بأسه ، شديدا حرده ، فأقاتله ، ويقاتلني ، ثم يأخذني ، فيجدع أنفي وأذني ، فإذا لقيتك غدا قلت لي : يا عبد الله ، فيم جدع أنفك وأذناك ؟ فأقول : فيك وفي رسولك ، فتقول : صدقت
قال سعد كانت دعوته خيرا من دعوتي ، فلقد رأيته آخر النهار ، وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط 

* وعن سعد أنه رمى يوم أحد ، قال : فلقد رأيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يناولني النبل ويقول : " ارم فداك أبي وأمي "  حتى إنه ليناولني السهم ما له من نصل ، فأرمي به 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة