السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 10 فبراير، 2016

ابن أم مكتوم الصحابي الجليل رضي الله عنه

هوعبد الله عبد الله(وقيل:عمرو) بن قيس بن زائدة القرشي العامري ،صحابي من صحابة رسول الله وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين 
 أمه : عاتكة بنت عبدالله بن عنكثة المخزومية 
من السابقين في الإسلام ، ومن أوائل المهاجرين إلى المدينة مع مصعب بن عمير رضي الله عنهما 
نزول سور عبس من أجله
كان النبي  صلى الله عليه وسلم  مع رجال من كبار  قريش يدعوهم ويحاول ارشادهم  فجاء ابن أم مكتوم يسأل عن شيء  وجعل يناديه ويكرر النداء ولا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره فظهرت الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لقطعه كلامه  وعبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه وأقبل على القوم الذين يكلمهم فأنزل الله تعالى"عبس وتولى أن جاءه الأعمى .......مرفوعة مطهرة"
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرمه وإذا رآه يقول:
" مرحباً بمن عاتبني فيه ربي"
*وكان ضريرا ومؤذنا لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  مع بلال ، وسعد القرظ ، وأبي محذورة 
 وقد كان النبي  صلى الله عليه وسلم ويستخلفه على المدينة ، فيصلي ببقايا الناس في حال خروج النبي خارج المدينة 
قال ابن عمر قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  :
 إن بلالا يؤذن باليل ، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم
 وكان أعمى فلا ينادي حتى يقال له : أصبحت أصبحت
*عن خارجة بن زيد ، عن أبيه ، قال : كنت إلى جانب النبي : صلى الله عليه وسلم فغشيته السكينة ، فوقعت فخذه على فخذي ، فما وجدت شيئا أثقل منها ، ثم سري عنه ، فقال لي : اكتب فكتبت في كتف " لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون " 
 فقام عبد الله  بن أم مكتوم ، فقال : فكيف بمن لا يستطيع ، فما انقضى كلامه حتى غشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم  السكينة ، ثم سري عنه 
 فقال : اكتب "غير أولي الضرر" 
ومع هذه الرخصة من الله سبحانه وتعالى إلا أنه كان تواقا للجهاد في سبيل الله متمنياً لقاء ربه وهو يقاتل في سبيله ، ويدافع عن دينه ، فطلب من إخوانه أن يشركوه معهم في حروبهم. واستجابوا له، ورافق الجيش المتجه إلي القادسية. 
وفاته
عن أنس أن عبد الله بن أم مكتوم يوم القادسية كانت معه راية سوداء ، عليه درع  سابغة  ثم رجع إلى المدينة ، فمات بها 
وقيل  استشهد يوم القادسية  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة