
هو أبو ثعْلَبة الخُشَنِيّ صاحب النبي ، صلى الله عليه وسلم
*اختلف في اسمه فقال أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وابن المديني ، وابن سعد:هو جرهم بن ناشم وقيل: هو لاشر بن حمير
وقيل: هو جرثوم بن لاشر وقيل :هو جرثوم بن ناشر وقيل : هو جرثوم بن عمرو .
وقال البخاري : اسمه جرهم . ويقال : جرثوم بن ناشم
وقال ابن الأثير في أسد الغابة عنه: واسمه: وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلب بن حلوان، والنمر أخو كلب بن وبرة من بني قضاعة.
*غلبت عليه كنيته ولا يعرف إلا بها .
*اختلف في اسمه فقال أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وابن المديني ، وابن سعد:هو جرهم بن ناشم وقيل: هو لاشر بن حمير
وقيل: هو جرثوم بن لاشر وقيل :هو جرثوم بن ناشر وقيل : هو جرثوم بن عمرو .
وقال البخاري : اسمه جرهم . ويقال : جرثوم بن ناشم
وقال ابن الأثير في أسد الغابة عنه: واسمه: وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلب بن حلوان، والنمر أخو كلب بن وبرة من بني قضاعة.
*غلبت عليه كنيته ولا يعرف إلا بها .
مناقبه
* كان أبو ثعْلَبة الخُشَنِيّ رضي الله عنه من فضلاء الصحابة، وبايع بيعة الرضوان، وكان ذا جدٍّ واجتهاد في العبادة.
* أرسله إلى قومه فأسلموا
* أسهم له النبي صلى الله عليه وسلم يوم خَيْبر
* أخوه عمرو بن جرهم ، أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
* نزل الشام . وقيل أنه سكن داريا
* عن أبي ثعْلَبة الخُشَنِيّ ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، اكتب لي بأرض كذا وكذا بالشام ، لم يظهر عليها النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ ، فقال صلى الله عليه وسلم : ألا تسمعون ما يقول هذا ؟
فقال أبو ثعلبة : والذي نفسي بيده ، لنظهرن عليها . فكتب له بها ... شعيب الأرناؤوط في تخريج سير أعلام النبلاء
* استفتى أبو ثعْلَبة الخُشَنِيّ النبي صلَّى الله عَلَيْه وسلَّم في الأكل في أواني سَبَق واستخْدَمها أهْل الكِتاب في أَكِل لُحُوم الخَنازير أو شُرْب الخَمر ، وكذلك في أكل الصَّيْد التي تشارك الكِلاب في الصَّيد
فعن عبدالله بن عمرو قال : أنَّ أبا ثعلبةَ الخشنيَّ قال يا رسولَ اللهِ أَفْتِنَا في آنيةِ المجوسِ إذا اضطررنا إليها قال:" إذا اضطررتمْ إليها فاغسلوها بالماءِ واطبخوا فيها" ... صححه الألباني في إرواء الغليل
وعن أَبي ثعْلَبة الخُشَنِيّ رضيَ اللهُ عنه قال: أَتَيْتُ رسول الله صلَّى الله عَلَيْه وسلَّم فَقُلْت: يَا رسول اللَّه، إِنَّا بأَرض قَوْم أَهْل الكِتَاب، نَأكل فِي آنِيَتِهِم، وأَرض صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي، وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ، والّذِي لَيْس مُعَلَّمًا، فأَخْبِرْني: ما الَّذِي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ فقال: "أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكَ بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ الْكِتَابِ تَأكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ: فإِنْ وَجَدتُم غَيْر آنِيَتِهِم فلَا تَأكُلُوا فيها، وإِن لَم تَجِدُوا فاغْسِلُوها ثُمّ كُلُوا فِيها. وأَمَّا ما ذَكَرْت أَنَّك بأَرْض صَيد: فمَا صِدْت بقَوْسِك فاذْكُر اسْمَ اللهِ ثُمّ كُل، ومَا صِدْتَ بِكَلْبِك الْمُعَلّم فاذْكُر اسْمَ الله ثُمَّ كُلْ، ومَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الّذِي لَيْس مُعَلَّمًا فأَدْرَكْت ذَكَاتَهُ فَكُلْ " ... رواه البخاري في كتاب الذبائح والصيد
* وعن أبي ثعْلَبة الخُشنيّ رضي الله عنه قال: نَهَى النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن أَكْل كُلِّ ذي نابٍ مِن السَّبُع ، قال الزُّهريّ: ولمْ أسْمَعه حتّى أتَيْت الشّام.
وزاد اللَّيْث : حدَّثني يونس، عن ابن شهاب، قال:
وسأَلْتُه هل نَتَوَضَّأ أوْ نَشْرب أَلْبان الأُتُن، أَوْ مَرارة السَّبُع، أَوْ أَبْوال الإِبِلِ؟ قال: قَدْ كان المُسْلِمون يَتَداوَوْن بها، فَلا يَرَوْن بِذلك بَأسًا، فأمَّا أَلْبانُ الأُتُن: فَقد بَلَغنا أَنَّ رسول الله صلَّى الله عَليه وسلَّم نَهَى عَنْ لُحُومِها، ولمْ يَبْلُغْنا عن أَلْبانِها أَمْر ولَا نَهْي.وأَمَّا مَرارة السَّبُع. قال ابْن شِهاب: أخبَرَني أَبو إِدْريس الخَوْلَانيّ:أَنّ أبا ثَعْلَبة الخُشنِيّ أخبَرَه: أَنّ رسول الله صلَّى الله عَليْه وسلَّم نَهَى عن أَكْل كُلّ ذِي نَابٍ مِن السَّبُع .. رواه البخاري
* عن النُّعمان بن بَشير ، قال: كنَّا قُعودًا مع رسول الله صلَّى الله عَليْه وسلَّم في المسجد وكانَ بَشير رجلًا يَكُفُّ حديثَهُ ، فجاءَ أبو ثعلبة الخشَنيّ ، فقال: يا بَشير بن سعد أتحفَظُ حديث رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، في الأمراء ؟ فقال حُذَيْفة: أَنا أحفَظُ خطبتَه ، فجلَس أبو ثَعلبة ، فقال حُذَيْفةُ: قالَ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: تَكون النُّبوَّة فيكُم ما شاء اللَّه أن تَكون ، ثمَّ يرفعُها اللَّه إذا شاءَ أن يرفعَها ، ثمَّ تَكون خلافة على منهاجِ النُّبوَّة ، فتكون ما شاءَ اللَّهُ أن يَكون ، ثمَّ يرفعُها إذا شاء أن يرفعَها ، ثمَّ يَكونُ مُلكًا عاضًّا ، فيَكونُ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ ، ثمَّ يرفعُها إذا شاءَ أن يرفعَها ، ثم تكون مُلكًا جبريّة فتكون ما شاءَ اللَّهُ أن تكون ، ثمَّ يرفعُها إذا شاء أن يرفعَها ، ثمَّ تَكونُ خلافةٌ على مناهج نبوَّةٍ ثمَّ سَكَت قالَ حبيبٌ: فلمَّا قامَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ ، وَكانَ يزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ في صحابتِهِ ، فَكَتبت إليهِ بِهَذا الحديثِ أُذَكِّرُه إيَّاهُ ، فَقلتُ له إنِّي أرجو أن تَكونَ أميرَ المؤمنينَ ، يعني عمرَ ، بعدَ الملكِ العاضِّ والجبريَّةِ ، فأُدْخِلَ كتابي على عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فسُرَّ بِهِ وأعجبَهُ ... شعيب الأرناؤوط في تخريج المسند
* وعن أبي ثَعْلَبة الخُشَنِيّ قال : قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم : الجِنُّ ثلاثةُ أصنافٍ : صِنفٌ لهم أجنحةٌ يطيرون في الهواءِ، وصِنفٌ حَيَّاتٌ وكلابٌ، وصِنفٌ يَحُلُّونَ ويَظْعنون ... صححه الألباني في تخريج مشكاة المصابيح
* وهو راوي الحديث عن فضل ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ
عن أبي ثَعْلَبة الخُشَنِيّ قال : قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم : "إنَّ اللهَ يَطَّلِعُ علَى عِبادِه في ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ ، فَيغفِرُ للمؤمنينَ ، و يُمْلِي للكافِرينَ ، و يَدَعُ أًهلَ الحِقْدِ بِحقْدِهِمْ حتَّى يَدَعُوهُ"... صحيح الجامع
* أرسله إلى قومه فأسلموا
* أسهم له النبي صلى الله عليه وسلم يوم خَيْبر
* أخوه عمرو بن جرهم ، أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
* نزل الشام . وقيل أنه سكن داريا
* عن أبي ثعْلَبة الخُشَنِيّ ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، اكتب لي بأرض كذا وكذا بالشام ، لم يظهر عليها النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ ، فقال صلى الله عليه وسلم : ألا تسمعون ما يقول هذا ؟
فقال أبو ثعلبة : والذي نفسي بيده ، لنظهرن عليها . فكتب له بها ... شعيب الأرناؤوط في تخريج سير أعلام النبلاء
* استفتى أبو ثعْلَبة الخُشَنِيّ النبي صلَّى الله عَلَيْه وسلَّم في الأكل في أواني سَبَق واستخْدَمها أهْل الكِتاب في أَكِل لُحُوم الخَنازير أو شُرْب الخَمر ، وكذلك في أكل الصَّيْد التي تشارك الكِلاب في الصَّيد
فعن عبدالله بن عمرو قال : أنَّ أبا ثعلبةَ الخشنيَّ قال يا رسولَ اللهِ أَفْتِنَا في آنيةِ المجوسِ إذا اضطررنا إليها قال:" إذا اضطررتمْ إليها فاغسلوها بالماءِ واطبخوا فيها" ... صححه الألباني في إرواء الغليل
وعن أَبي ثعْلَبة الخُشَنِيّ رضيَ اللهُ عنه قال: أَتَيْتُ رسول الله صلَّى الله عَلَيْه وسلَّم فَقُلْت: يَا رسول اللَّه، إِنَّا بأَرض قَوْم أَهْل الكِتَاب، نَأكل فِي آنِيَتِهِم، وأَرض صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي، وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ، والّذِي لَيْس مُعَلَّمًا، فأَخْبِرْني: ما الَّذِي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ فقال: "أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكَ بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ الْكِتَابِ تَأكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ: فإِنْ وَجَدتُم غَيْر آنِيَتِهِم فلَا تَأكُلُوا فيها، وإِن لَم تَجِدُوا فاغْسِلُوها ثُمّ كُلُوا فِيها. وأَمَّا ما ذَكَرْت أَنَّك بأَرْض صَيد: فمَا صِدْت بقَوْسِك فاذْكُر اسْمَ اللهِ ثُمّ كُل، ومَا صِدْتَ بِكَلْبِك الْمُعَلّم فاذْكُر اسْمَ الله ثُمَّ كُلْ، ومَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الّذِي لَيْس مُعَلَّمًا فأَدْرَكْت ذَكَاتَهُ فَكُلْ " ... رواه البخاري في كتاب الذبائح والصيد
* وعن أبي ثعْلَبة الخُشنيّ رضي الله عنه قال: نَهَى النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن أَكْل كُلِّ ذي نابٍ مِن السَّبُع ، قال الزُّهريّ: ولمْ أسْمَعه حتّى أتَيْت الشّام.
وزاد اللَّيْث : حدَّثني يونس، عن ابن شهاب، قال:
وسأَلْتُه هل نَتَوَضَّأ أوْ نَشْرب أَلْبان الأُتُن، أَوْ مَرارة السَّبُع، أَوْ أَبْوال الإِبِلِ؟ قال: قَدْ كان المُسْلِمون يَتَداوَوْن بها، فَلا يَرَوْن بِذلك بَأسًا، فأمَّا أَلْبانُ الأُتُن: فَقد بَلَغنا أَنَّ رسول الله صلَّى الله عَليه وسلَّم نَهَى عَنْ لُحُومِها، ولمْ يَبْلُغْنا عن أَلْبانِها أَمْر ولَا نَهْي.وأَمَّا مَرارة السَّبُع. قال ابْن شِهاب: أخبَرَني أَبو إِدْريس الخَوْلَانيّ:أَنّ أبا ثَعْلَبة الخُشنِيّ أخبَرَه: أَنّ رسول الله صلَّى الله عَليْه وسلَّم نَهَى عن أَكْل كُلّ ذِي نَابٍ مِن السَّبُع .. رواه البخاري
* عن النُّعمان بن بَشير ، قال: كنَّا قُعودًا مع رسول الله صلَّى الله عَليْه وسلَّم في المسجد وكانَ بَشير رجلًا يَكُفُّ حديثَهُ ، فجاءَ أبو ثعلبة الخشَنيّ ، فقال: يا بَشير بن سعد أتحفَظُ حديث رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، في الأمراء ؟ فقال حُذَيْفة: أَنا أحفَظُ خطبتَه ، فجلَس أبو ثَعلبة ، فقال حُذَيْفةُ: قالَ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: تَكون النُّبوَّة فيكُم ما شاء اللَّه أن تَكون ، ثمَّ يرفعُها اللَّه إذا شاءَ أن يرفعَها ، ثمَّ تَكون خلافة على منهاجِ النُّبوَّة ، فتكون ما شاءَ اللَّهُ أن يَكون ، ثمَّ يرفعُها إذا شاء أن يرفعَها ، ثمَّ يَكونُ مُلكًا عاضًّا ، فيَكونُ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ ، ثمَّ يرفعُها إذا شاءَ أن يرفعَها ، ثم تكون مُلكًا جبريّة فتكون ما شاءَ اللَّهُ أن تكون ، ثمَّ يرفعُها إذا شاء أن يرفعَها ، ثمَّ تَكونُ خلافةٌ على مناهج نبوَّةٍ ثمَّ سَكَت قالَ حبيبٌ: فلمَّا قامَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ ، وَكانَ يزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ في صحابتِهِ ، فَكَتبت إليهِ بِهَذا الحديثِ أُذَكِّرُه إيَّاهُ ، فَقلتُ له إنِّي أرجو أن تَكونَ أميرَ المؤمنينَ ، يعني عمرَ ، بعدَ الملكِ العاضِّ والجبريَّةِ ، فأُدْخِلَ كتابي على عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فسُرَّ بِهِ وأعجبَهُ ... شعيب الأرناؤوط في تخريج المسند
* وعن أبي ثَعْلَبة الخُشَنِيّ قال : قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم : الجِنُّ ثلاثةُ أصنافٍ : صِنفٌ لهم أجنحةٌ يطيرون في الهواءِ، وصِنفٌ حَيَّاتٌ وكلابٌ، وصِنفٌ يَحُلُّونَ ويَظْعنون ... صححه الألباني في تخريج مشكاة المصابيح
* وهو راوي الحديث عن فضل ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ
عن أبي ثَعْلَبة الخُشَنِيّ قال : قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم : "إنَّ اللهَ يَطَّلِعُ علَى عِبادِه في ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ ، فَيغفِرُ للمؤمنينَ ، و يُمْلِي للكافِرينَ ، و يَدَعُ أًهلَ الحِقْدِ بِحقْدِهِمْ حتَّى يَدَعُوهُ"... صحيح الجامع
وفاته
عن أبي الزاهرية قال: سمعت أبا ثعلبة يقول: إني لأرجو أن لا يخنقني الله عز وجل كما أراكم تُخنَقون عند الموت، قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل إذ قُبض وهو ساجد، فرأت ابنته في المنام أن أباها قد مات، فاستيقظت فزعةً، فنادت أُمها: أين أبي؟ قالت: في مصلاه. فنادته فلم يجبها، فجاءت إليه فوجدته ميتًا ساجدًا، فحرَّكته فوقع لجنبه.
ومات سنة خمسٍ وسبعين في خلافة عبد الملك ، وقيل قبل ذلك بكثير في أول خلافة معاوية ... الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة
ومات سنة خمسٍ وسبعين في خلافة عبد الملك ، وقيل قبل ذلك بكثير في أول خلافة معاوية ... الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة
* وقد أورد الطبراني في المعجم الكبير:عن أبي موسى هارون بن عبد الله ، قال : " مات أبو ثعلبة الخشني سنة خمس وسبعين "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا للاهتمام والمتابعة