السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 4 مايو، 2015

سعد بن عبادة الصحابي الجليل رضي الله عنه

هو سعد بن عبادة ابن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج  
هو سيد الخزرج  الشريف  أبو قيس الأنصاري و أحد النقباء ليلة العقبة 
 في الجاهلية
كان من أجود أهل المدينة فينادى كل يوم : "من أحب الشحم واللحم، فليأتِ أُطُم دليم بن حارثة" 
 وكان سعد يجيد الكتابة في الجاهلية ، ويحسن العوم والرمي لذا كان يسمي الكامل
في الاسلام
*سعد بن عبادة الأنصاري الوحيد الذي أخذ  نصيبه من تعذيب قريش الذي كانت تنزله بالمسلمين في مكة 
فبعد انتهاء بيعة العقبة سرا علمت قريش  بما كان من مبايعة الأنصار واتفاقهم مع الرسول محمد على الهجرة إلى يثرب حيث يقفون معه ومن ورائه. فراحت تطارد الركب الأنصاري حتى أدركت  سعد بن عبادة فأخذه المشركون
 قال سعد فضربوني حتى تركوني كأني نصب أحمر - يحمر النصب من دم الذبائح عليه - قال : فخلا رجل كأنه رحمني ، فقال : ويحك ! أما لك بمكة من تستجير به ؟ قلت : لا ، إلا أن العاص بن وائل قد كان يقدم علينا المدينة فنكرمه . فقال رجل من القوم : ذكر ابن عمي ، والله لا يصل إليه أحد منكم . فكفوا عني ، وإذا هو عدي بن قيس السهمي

  *ولما قدم النبي  صلى الله عليه وسلم  المدينة كان يبعث إليه كل يوم جفنة من ثريد اللحم أو ثريد بلبن أو غيره ، فكانت جفنة سعد تدور مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيوت أزواجه 


كان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين من أهل الصفة يعشيهم 

ومن أجل هذا، كان سعد يسأل ربه دائما المزيد من خيره ورزقه
 وكان يقول: اللهم إنه لا يصلحني القليل، ولا أصلح عليه
فاستحق دعاء النبي له ولأهله 
فعن قيس بن سعد بن عبادة قال زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزلنا فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد سعد ردا خفيا قال قيس فقلت ألا تأذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذره يكثر علينا من السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام عليكم ورحمة الله فرد سعد ردا خفيا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام عليكم ورحمة الله ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعه سعد فقال يا رسول الله إني كنت أسمع تسليمك وأرد عليك ردا خفيا لتكثر علينا من السلام قال فانصرف معه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر له سعد بغسل فاغتسل ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران أو ورس فاشتمل بها ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وهو يقول "اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة"  قال ثم أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطعام فلما أراد الانصراف قرب له سعد حمارا قد وطأ عليه بقطيفة فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد يا قيس اصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قيس فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اركب فأبيت ثم قال إما أن تركب وإما أن تنصرف قال فانصرفت
*عن عبيد الله ، عن ابن عباس ، عن سعد بن عبادة أن أمه ماتت وعليها نذر ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرني أن أقضيه عنها 
*مشاورة النبي مع الصحابة قبل بدر
 عن ثابت ، عن أنس ، قال : لما بلغ رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إقفال أبي سفيان قال : " أشيروا علي "  فقام أبو بكر ، فقال : اجلس . فقام سعد بن عبادة   فقال : لو أمرتنا يا رسول الله أن نخيضها البحر لأخضناها ، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا 
*عن ابن عباس ، قال : كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم  مع علي ، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة .
*قال ابن سعد كان يتهيأ للخروج إلى بدر ، ويأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج ، فنهش ، فأقام ، فقال النبي  صلى الله عليه وسلم  : " لإن كان سعد ما شهد بدرا ، لقد كان حريصا عليها " 
*عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " جَزَى اللَّهُ الأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرًا ، لا سِيَّمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " .
بعد وفاة النبي
 *في يوم السقِيفة، لما همّ الأنصار ببيعته آلت البيعة إلى أبي بكر الصديق ، ولم يبايعه  وأرسل الصديق  إلى سعد بن عبادة أقبل فبايع ; فقد بايع الناس  فقال : "لا والله ، لا أبايعكم حتى أقاتلكم بمن معي" 
فقال  ابنه بشير بن سعد يا خليفة رسول الله ، إنه قد أبى ولج ، فليس يبايعكم حتى يقتل ، ولن يقتل حتى يقتل معه ولده وعشيرته ، فلا تحركوه ما استقام لكم الأمر ، وإنما هو رجل وحده ما ترك فتركه أبو بكر 
*فلما ولي عمر ، لقيه فقال : إيه يا سعد فقال : إيه يا عمر فقال عمر أنت صاحب ما أنت صاحبه ؟ قال : نعم  وقد أفضى إليك هذا الأمر ، وكان صاحبك - والله - أحب إلينا منك " ولم يبايعه  ايضا 
فلم يلبث إلا قليلا حتى انتقل إلى الشام وقيل أنه سافر من المدينة  عمر حتى لا تحدث خلافات فتتسع الهُوة بينهما ويستغل ذلك مثيري الفتن
 وفاته
وظل بحوران في الشام الي أن مات
وقال أبو عبيد مات سنة أربع عشرة بحوران وقيل مات بحوران سنة ثلاث عشرة
وجدال كتب التاريخ والتفسير علي وفاته و وقتها لأنه مات ولم يعلم أحد بموته الا بعد   مدة لذلك تجدها قصص غريبة والله اعلم بها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة