السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 13 مايو، 2015

سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟

عن سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا مَنْ لَمْ تَرَ عَيْنَاكَ مِثْلَهُ ، قُلْنَا : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَنْ حَدَّثَكَ ؟ ، قَالَ : الأَبْرَارُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ ، وَمُطَرِّفٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ النَّاسَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" أَنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ ، فَقَالَ رَجُلٌ يَجِيء مِنْ بَعْدِ مَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، 
فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ 
فَيَقُولُ : كَيْفَ أَدْخُلُ وَقَدْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ ، وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ،
 قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلَ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ،
فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيَّ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ ،
 قَالَ لَهُ : فَيُقَالُ لَهُ : لَكَ هَذَا وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ ،
قَالَ : فَيَقُولُ رَضِيتُ أَيَّ رَبِّ ،
 قَالَ فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ ،
 قَالَ : فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيَّ رَبِّ ،
 قَالَ فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ ،
 قَالَ : فَقَالَ مُوسَى : أَيَّ رَبِّ فَأَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً ،
 قَالَ : إِيَّاهَا أَرَدْتَ وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْهُمْ إِنِّي غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ " 
 رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ ، وَبِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سُفْيَانَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة