السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

سعد بن الربيع الصحابى الجليل رضي الله عنه

هو سعد بن الربيع ابن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج  أحد النقباء ليلة العقبة 
حيث اجتمع في الشِّعبِ عندَ العَقبَةِ  ثلاثةٌ وسَبعون رجُلًا،وامرأتانِ  وبعد أن عاهدوه علي المؤازرة والنصرة ..أمرَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يُخرِجوا منهُم اثنَي عَشرَ نقيبًا يكونونَ علَى قومِهم بما فيهِم ، فأخرجوا منهُم النُّقباءَ ، تِسعةً من الخزرَجِ وثلاثةً مِن الأَوسِ ومن بينهم الصحابي الجليل سعد بن الربيع
*آخَى النبي صلى الله عليه وسلم  بينه وبينعبد الرحمن بن عوف، فعزم على أن يعطي عبد الرحمن شطر ماله، ويُطَلِّق إحدى زوجتيه ، ليتزوج بها ، فامتنع عبد الرحمن من ذلك، ودعا له 
غزوة أحد
*عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ،أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من رجل ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع ؟ 
فقال رجل من الأنصار : أنا
 فخرج يطوف في القتلى ، حتى وجد سعداً جريحاً مثبتاً بآخرِ رمق، فقال : يا سعد ، إن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أمرني أن أنظر في الأحياء أنت أم في الأموات ؟
 قال : فإني في الأموات ، فأبلغ رسول الله   صلى الله عليه وسلم   السلام وقل : إن سعداً يقول :
 "جزاك الله عني خير ما جزى نبياً عن أمته وأبلغ قومك مني السلام وقل لهم : إن سعدا يقول لكم :إنه لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى نبيكم ومنكم عين تطرف" 
وتوفي الصحابي سعد بن الربيع‏ في غزوة أُحد ودفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو  وخارجة بن زيد بن أبي زهير في قبر واحد
*كان لدي سعد بن الربيع ابنتين أتت بهما أمهما لرسول الله صلى الله عليه وسلم
 فعن جابر بن عبد الله قال : جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها من سعد، فقالت :يا رسول الله ، هاتان بنتا سعد ، قُتِلَ أبوهما معك يوم أُحد شهيداً ، وإن عمهما أخذ مالهما، فلم يدع لهما مالا، ولا تنكحان إلا ولهما مال
 قال :" يقضي الله في ذلك"
فأُنزلت آية المواريث ، فبعث إلى عمهما فقال :" أعط بنتي سعد الثلثين ، وأعط أمهما الثمن ، وما بقي فهو لك"    
فأعطاهما رسول الله الثلثين من مال أبيهما
في خلافة الصديق
*دخلت احدي بنات سعد بن الربيع واسمها جميلة ولقبها أم سعد علي أبو بكر كما تروي أم السعد
عَنْ أُمِّ سَعْدِ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَأَلْقَى لَهَا ثَوْبَهُ، حَتَّى جَلَسَتْ عَلَيْهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ : " مَنْ هَذِهِ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ 
قَالَ : هَذِهِ ابْنَةُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ
قَالَ : وَمَنْ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ ، إِلا رَسُولَ اللَّهِ ؟
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: رَجُلٌ قُبِضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَبَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة