السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 27 أكتوبر 2017

عبد الله بن رواحة الصحابي الجليل رضي الله عنه


هو عبد الله بن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة 
الشهيد أبو عمرو الأنصاري الخزرجي وهو شاعر من شعراء الاسلام  وله  ديوان شعر معظمه في الدفاع عن الإسلام وهجاء المشركين وحض النفس على التقوى والجهاد وطلب الشهادة
شهد العقبة نقيباً عن أهله،
 آخى النبي بينه وبين المقداد بن عمرو، شارك في غزوة بدر
مواقفه
 * وكان أول من خرج للمبارزه مع اثنين من الأنصار لكن عتبة بن ربيعة أَبَى إلا أن يكون النزال مع قريش فخرج حمزه ورفاقه علي وعبيده بن الحارث
*كذلك بعثه النبي   صلى الله عليه وسلم في سرية في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رزام  اليهودي  بخيبر فقتله
*عن أنس قال : كان ابن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول : تعال نؤمن ساعة فقاله يوما لرجل ، فغضب ، فجاء إلى النبي  صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، ألا ترى ابن رواحة يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة ، فقال :" رحم الله ابن رواحة ; إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة "  
 *وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلِيَ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ يَخْطُبُ فَسَمِعَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : اجْلِسُوا ، فَجَلَسَ مَكَانَهُ خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى فَرَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُطْبَتِهِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: " زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا عَلَى طَوَاعِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِهِ "
*عن عبدالله بن رواحة قال:أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ له فقال له :"يا ابنَ رواحةَ انزِل فحرِّكِ الرِّكابَ" فقال: يا رسولَ اللهِ قد تركتُ ذاك 
فقال له عمرُ اسمعْ وأطِعْ .. قال فرمى بنفسه وقال:
 اللهمَّ لولا أنت ما اهتَدينا 
ولا تصدَّقْنا ولا صلَّينا 
فأنزلنْ سكينةً علينا 
وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا 
.... السلسلة الصحيحة
*وعن أنس بن مالك قال:دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكةَ في عمرةِ القضاءِ وابنُ رواحةَ بينَ يدَيهِ يقولُ 
خلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه 
اليومَ نضربكم علَى تأوليهِ 
ضربًا يزيلُ الهامَ عن مقيلِه 
ويذهلُ الخليلَ عن خليلِه 
فقالَ عمرُ يا ابنَ رواحةَ في حرمِ اللَّهِ وبينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ الشِّعرَ 
فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ :"خلِّ عنهُ فوالَّذي نفسي بيدِه لَكلامُه أشدُّ عليهم من وقعِ النَّبلِ" رواه النسائي وصححه الألباني
*غزوة مؤتة واستشهاده
وفي سنة ثمان للهجرة أرسل رسول الله جيشاً لمواجهة الروم وأمّـر عليه زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبدالله بن رواحة، فإن استشهدوا فليرتض المسلمون رجلاً فليجعلوه عليهم
ثم ساروا حتى بلغوا بادية الشام فعلموا بأن الروم مئتا ألف بينما جيش المسلمين ثلاثة آلاف. فأرادوا أن يتوقفوا ويرسلوا إلى رسول الله ليعلموه فشجعهم عبد الله بن رواحة على المضي إلى الجهاد
ولما دار القتال استُشهِد زيد وجعفر فحمل  عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الرايةَ ثم تقدم بها وهو على فرسِه فجعل يستنزلُ نفسَه  ويقويها فقال:
أقسمتُ يا نفسِي لتنزِلنَّه طائعةً أو لتكرَهِنَّه 
ما لي أراكِ تكرهينَ الجنةَ 
إن أجلبَ الناسُ وشدُّوا الرنَّة
 لطالما قد كنتِ مطمئنةً 
هل أنت إلا نطفةٌ في شنَّه
فاندفع يقاتل ببسالة وظل يقاتل حتى لقي ربه
 *وأخبر الوحي رسول الله بما حصل في الغزوة فحدَّث رسول الله الصحابة بذلك والمعركة ما زالت تدور
*عن أبي قتادة قال:بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جَيشَ الأمراءِ فقالَ: عليكُم زيدُ بنُ حارثةَ، فإن أصيبَ زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فإن أُصيبَ جعفَرٌ فعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ فوثبَ جعفرٌ فقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ أرهبُ أن تَستَعملَ عليَّ زيدًا قالَ: امضِهْ، فإنَّكَ لا تدري أيِّ ذلِكَ خيرٌ ؟ فانطلقوا، فلبِثوا ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صعِدَ المنبرَ، وأمرَ أن يُنادَى الصَّلاةُ جامعةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ :"نابَ خيرٌ أو باتَ خيرٌ أو ثابَ خيرٌ شكَّ عبدُ الرَّحمنِ يعني ابنَ مهديٍّ ألا أخبرُكُم عَن جيشِكُم هذا الغازي ؟ إنَّهمُ انطلقوا، فلقَوا العدوَّ، فأصيبَ زيدٌ شَهيدًا، فاستَغفِروا لَهُ، ثمَّ أخذا اللِّواءَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فشدَّ علَى القومِ حتَّى قُتلَ شَهيدًا، أشهدُ لهُ بالشَّهادةِ، فاستَغفِروا لَهُ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ، فأثبتَ قدميهِ حتَّى قُتلَ شَهيدًا، فاستَغفِروا لَهُ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ، ولم يَكُن مِنَ الأمراءِ هوَ أمَّرَ نفسَهُ، ثمَّ رفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أصبُعَيْهِ فقالَ: اللَّهمَّ هو سيفٌ من سيوفِكَ، فانصُرهُ "فمِن يومِئذٍ سُمِّيَ خالدُ سيفَ اللَّهِ ثمَّ قالَ: "انفِروا فأمد إخوانَكُم، ولا يتَخلَّفَنَّ أحَدٌ فنفرَ النَّاسُ في حرٍّ شديدٍ مشاةً ورُكْبانًا "حسنه الألباني في أحكام الجنائز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة