السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 1 مايو، 2015

عبد الله بن رواحة الصحابي الجليل رضي الله عنه

هو عبد الله بن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة 
الشهيد أبو عمرو الأنصاري الخزرجي وهو شاعر من شعراء الاسلام  وله  ديوان شعر معظمه في الدفاع عن الإسلام وهجاء المشركين وحض النفس على التقوى والجهاد وطلب الشهادة
شهد العقبة نقيباً عن أهله، آخى النبي بينه وبين المقداد بن عمرو، شارك في غزوة بدر
مواقفه
 *وكان أول من خرج للمبارزه مع اثنين من الأنصار لكن عتبة بن ربيعة ابى إلا أن يكون النزال مع قريش فخرج حمزه ورفاقه علي وعبيده بن الحارث
كذلك بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رزام  اليهودي  بخيبر فقتله
 *عن أنس قال : كان ابن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول : تعال نؤمن ساعة فقاله يوما لرجل ، فغضب ، فجاء إلى النبي  صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، ألا ترى ابن رواحة يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة ، فقال : " رحم الله ابن رواحة ; إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة " 
 وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلِيَ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ يَخْطُبُ فَسَمِعَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : اجْلِسُوا ، فَجَلَسَ مَكَانَهُ خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى فَرَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُطْبَتِهِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا عَلَى طَوَاعِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِهِ "
*كان أول خارج إلى الغزو وآخر قافل منه
وروى قيس بن أبي حازم قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لعبد الله بن رَوَاحة: "انْزِلْ فحَرّكْ بنا الركابَ"، 
قال: يا رسول الله، إني قد تركتُ قولي ذلك، قال: فقال له عمر: اسْمَعْ وأطِعْ، وقال: فنزل، وهو يقول:
يا رَبّ لوْلا أنت ما اهْتَدَيَنا وَلا تَصَدّقنا وَلا صَلّينا فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَينْا وثَبّتِ الأقْدامَ إنْ لاقَيْنَا إنّ الكُفّارَ قَدْ بَغَوْا عليْنا وإنْ أرادوا فِتْنَةً أبَيْنا فقال النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم: "اللهمّ ارحَمْه"
*وفي عمرة القضاء قال بين يدي النبي :
خلو بني الكفار عن سبيلهاليوم نضربكم على تأويله
ضرباً يزيل الهام عن مقيلهويذهل الخليل عن خليله
فقال له عمر بن الخطاب: "يا بن رواحة أفي حرم الله وبين يدي رسول الله؟"
فقال النبي : "خل عنه ياعمر، فوالذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبال"
*غزوة مؤتة
وفي سنة ثمان للهجرة أرسل رسول الله جيشاً لمواجهة الروم وأمّـر عليه زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبدالله بن رواحة، فإن استشهدوا فليرتض المسلمون رجلاً فليجعلوه عليهم
ثم ساروا حتى بلغوا بادية الشام فعلموا بأن الروم مئتا ألف بينما جيش المسلمين ثلاثة آلاف. فأرادوا أن يتوقفوا ويرسلوا إلى رسول الله ليعلموه فشجعهم عبد الله بن رواحة على المضي إلى الجهاد
ولما دار القتال استشهد زيد وجعفر فحمل الراية عبد الله وهو يقول:
يا نفـس إلا تُقتَلي تموتيهـذا حياض الموت قد صليت
وما تمنيت فقد لقيتإن تفعلي فعلهما هديت
وإن تأخرت فقد شقـيـت
ثم قال: "يا نفس إلى أي شيء تتوقين؟ إلى فلانة (امرأته) فهي طالق وإلى فلان وفلان (غلمانه) فهم أحرار وإلى بستان له فهو لله ولرسوله" ثم قال:
يا نفس مالك تكرهين الجنة 
أقسم بالله لتنزلنه
طائعة أو لتكرهنه
فطالما قد كنت مطمئنة
فاندفع يقاتل ببسالة لا مثيل لها، فطعن فاستقبل الدم بيده فدلك به وجهه وقال: "يا معشر المسلمين ذبوا عن لحم أخيكم" وظل يقاتل حتى لقي ربه
 وأخبر الوحي رسول الله بما حصل في الغزوة فحدث رسول الله الصحابة بذلك والمعركة ما زالت تدور
ولما أصيب القوم قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم ،"أخذ الراية زيد بن حارثة فقاتل بها حتى قتل شهيدا ، ثم أخذهاجعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدا ،ثم صمت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  حتى تغيرت وجوه الأنصار ، وظنوا أنه قد كان في عبد الله بن رواحة بعض ما يكرهون ، ثم قال : ثم أخذها عبد الله بن رواحة فقاتل بها حتى قتل شهيدا ، ثم قال :
 لقد رفعوا إلي في الجنة ، فيما يرى النائم ، على سرر من ذهب ، فرأيت في سرير عبد الله بن رواحة ازورارا عن سريري صاحبيه ، فقلت : عم هذا ؟ فقيل لي : مضيا وتردد عبد الله بعض التردد ، ثم مضى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة