السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 28 أبريل، 2015

عثمان بن مظعون الصحابي الجليل رضي الله عنه


هو عثمان بن مظعون ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب الجمحي من سادة المهاجرين
 مناقبه
* حرم الخمر علي نفسه في الجاهلية  فعن ابن سابط : قال عثمان بن مظعون :
 لا أشرب شرابا يذهب عقلي ، ويضحك بي من هو أدنى مني ، ويحملني على أن أنكح كريمتي
* أسلم عثمان بن مظعون بعد ثلاثة عشر رجلا ، وهاجر الهجرتين ،
وقد اسلم حين ذهب  رضي الله عنه، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الرحمن بن عوف, وأبو سلمة بن عبد الأسد، وأبو عبيدة بن الجراح، الي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعَرَض عليهم الإسلام، وأنبأهم بشرائعه، فأسلموا جميعًا في ساعةٍ واحدةٍ، وذلك قبل دخول رسول الله دار الأرقم، وقبل أن يدعو فيها
*هاجر إلى الحبشة  ثم رجع من هاجروا إلى الحبشة الي مكة  فدخل البعض  مستخفياً والبعض دخل في جوار أناس من المشركين 
ودخل عثمان بن مظعون في جوار الوليد بن المغيرة، و لكن لما رأى عثمان بن مظعون ما فيه أصحاب رسول الله من البلاء، وهو يروح ويغدو في أمان من الوليد بن المغيرة قال:
والله إن غدوي ورواحي آمناً في جوار رجل من أهل الشرك وأصحابي وأهل ديني يلقون من البلاء والأذى في الله ما لا يصيبني، لنقص كثير في نفسي.
فمشى إلى الوليد بن المغيرة فقال له:  
قد رددت إليك جوارك،
قال بن المغيرة: لم يا ابن أخي؟ لعله آذاك أحد من قومي؟
قال: لا، ولكني أرضى بجوار الله عز وجل ولا أريد أن أستجير بغيره
قال: فانطلق إلى المسجد، فاردد علي جواري علانية كما أجرتك علانية 
فخرجا حتى أتيا المسجد فقال الوليد بن المغيرة هذا عثمان قد جاء يرد علي جواري قال: صدق قد وجدته وفيا كريم الجوار، ولكني قد أحببت أن لا أستجير بغير الله، فقد رددت عليه جواره
ثم انصرف عثمان  وحضر في مجلس من قريش  فيه لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر  ينشدهم فجلس معهم عثمان فقال لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل..
 فقال عثمان :صدقت
فقال لبيد: وكل نعيم لا محالة زائل.. 
فقال عثمان :كذبت نعيم الجنة لا يزول 
فتشاجر معه لبيد وقام ولطم عينه فخضرها والوليد بن المغيرة قريب يرى ما بلغ عثمان فقال بن المغيرة :والله يا ابن أخي إن كانت عينك عما أصابها لغنية ولقد كنت في ذمة منيعة
قال عثمان: بل والله إن عيني الصحيحة لفقيرة إلى مثل ما أصاب أختها في الله وإني لفي جوار من هو أعز منك وأقدر
*كان عابدا زاهدا صائم بالنهار وقائم بالليل فعن أبي قلابة أن عثمان بن مظعون قعد يتعبد، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم  فقال: " يا عثمان! إن الله لم يبعثني بالرهبانية وإن خير الدين عند الله الحنيفية السمحة "
*وعن شدة حيائه  قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ ابن مظعون لَحَييٌّ سِتّيرٌ " 
 وفاته
ومات في شعبان سنة 3 هجريا  بعد بدر وكان أول من دفن بالبقيع 
فهو من  الذين فازوا بوفاتهم في حياة النبي فدفنه النبي صلى الله عليه وسلم وصلى عليه ،
*عن المطلب بن عبد الله ، قال : لما دفن النبي  صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون ، قال لرجل : " هلم تلك الصخرة ، فاجعلها عند قبر أخي ، أعرفه بها ، أدفن إليه من دفنت من أهلي " ، فقام الرجل فلم يطقها  ولكن النبي صلى الله عليه وسلم  احتملها ، حتى وضعها عند قبره "
*وعن ابن عباس قال : لما مات ابن مظعون 
قالت امرأته : هنيئا لك الجنة
 فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر غضب ، وقال : " ما يدريك ؟ 
قالت : فارسك وصاحبك 
 قال : إني رسول الله ، وما أدري ما يفعل بي ولا به 
 فأشفق الناس على عثمان بن مظعون ، فبكى النساء ، فجعل عمر يسكتهن ، فقال : مهلا يا عمر. . إياكن ونعيق الشيطان ، مهما كان من العين فمن الله ومن الرحمة ، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان "
*وعن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون وهو ميت ، ودموعه تسيل على خد عثمان بن مظعون صححه الترمذي
 . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة