السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 30 أبريل، 2015

شرف العمل

الشرف ليس فى مسمى المهنة وانما فى أداء المهنة فلا عيب فى العمل طالما أنه فى ارضاء الله فالعمل المهين حقا هو مايكون فى معصية الله سبحانه وتعالى 
فكم من وظائف راقية تشوهها الرشاوى  وسط الكثير الرافضين لهذه الرشوة وكم من أطباء  يشوهون مهنتهم بالتجارة فى أرواح البشر وفى المقابل هناك الكثير منهم شرفاء
وهكذا نحن من نعطى لمهنتنا قيمة باحترامنا لمبادئ الدين فليس هناك عمل يليق أو لا يليق وانما هناك عمل شريف وغير شريف
ويبين النبي لنا ان العمل حتي ولو بسيط خير من سؤال الناس حفاظا علي عفة المسلم وكرامته
وعن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لأن يأخذ أحدثكم أحبُلةُ ثم يأتي الجبل ، فيأتي يحُزمة من حطب على ظهره فيبيعها، فيكف الله بها وجههُ، خير له من أن يسأل الناس، اعطوه أو منعوه" رواه البخاري
وعن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لأن يحتطب أحدكم حُزمة على ظهره، خير له من أن يسأل أحداً، فليعطيه أو يمنعهُ" متفق عليه
 وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " كان داود عليه السلام لا يأكل إلا من عمل يده" رواه البخاري
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كان زكريا عليه السلام نجاراً" رواه مسلم
وعن قبيصة بن مخارق قال : تحملت حمالة ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم  أسأله فيها ، فقال : " أقم حتى تأتينا الصدقة ، فنأمر لك بها " ، ثم قال : 
"  يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة :
رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ،
 ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله ، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش ،  ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه : لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت ، يأكلها صاحبها سحتا"  رواه مسلم 
ومعني تحملت حمالة  بمعني تحملت  دية أو غرامة لدفع وقوع حرب يسفك الدماء بين فريقين 
أي ما يتحمله الإنسان من المال أي يستدينه ويدفعه لإصلاح ذات البين فتحل له الصدقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة