السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

قذف المحصنات .... هل تستطيع تحمل عقابها الذى استهنت به؟

 ربما استهنا ذات يوم بقول تعليق على فلانة هذه او تلك وسواء كان تعليقا عليها  او سخرية منها فمهما كان الغرض فانتبه فانت فى خطر السبع الموبقات  وانت  مطالب امام الله بالشهود او الجلد فهل تصورت يوما ان تكون عليك تلك الاحكام
وما نكب من السنتنا فى حق النساء وما نصدرعليهن من احكام هو ماسندفع ثمنه ان عاجلا ام آجلا فاحذر الخوض فى الاعراض
فانت اضعف من ان تتحملها وتتحمل نتيجتها 
قال تعالى:
"وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ "(النور)
قال الإمام النووي:
المحصنات: العفائف
الغافلات: عن الفواحش وغافلات عما قذفهن الناس
والقذف :هو الرمي بالفاحشة لمن هو بريء منها
وقد بين الله تعالى عقوبة رمي النساء العفيفات البعيدات عن الفاحشة  فى ثلاثة أحكام
1 جلد القاذف ثمانين جلدة 
2عدم قبول شهادته . 
3الحكم عليه بالفسق .
وهذا عقوبة من رمى المحصنات في الدنيا ،اما  ما أعد له في الآخرة من عذاب الله ، ففي قوله تعالى  : " إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ *يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ "سورة النور
فقد حرّم الله تعالى على المسلم ان ينال من  عرض أخيه و سواء في هذا الحكم الرجال و النساء
قال تعالى :"وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُبِينًا "سورة الأحزاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة