السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

مصعب بن عمير الصحابي الجليل رضي الله عنه

هو مصعب بن عميرابن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب
من السابقين الي الاسلام وقد اسلم في دار الارقم وهاجر الي الحبشة والي المدينة
وهو من شهداء أحد
مواقفه مع النبي صلي الله عليه وسلم:
*كان مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ فَتَى مَكَّةَ شَبَابًا وَجَمَالا وَسَيْبًا ، وَكَانَ أَبَوَاهُ يُحِبَّانِهِ ، وَكَانَتْ أُمُّهُ تَكْسُوهُ أَحْسَنَ الثِّيَابِ وَأَرَقَّهَا ، وَكَانَ أَعْطَرَ أَهْلِ مَكَّةَ يَلْبَسُ الْحَضْرَمِيَّ مِنَ النِّعَالِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُ ، فَيَقُولُ : " مَا رَأَيْتُ بِمَكَّةَ أَحَدًا أَحْسَنَ لِمَّةً ، وَلا أَرَقَّ حُلَّةً ، وَلا أَنْعَمَ نِعْمَةً مِنْ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ "  
بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو فِي دَارِ الأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الأَرْقَمِ إِلَى الإِسْلامِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ وَصَدَّقَهُ ، وَخَرَجَ فَكَتَمَ إِسْلامَهُ خَوْفًا مِنْ أُمِّهِ ، فَكَانَ يذهب إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرًّا 
ورآه  عُثْمَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ يُصَلِّي ، فَأَخْبَرَ أُمَّهُ وَقَوْمَهُ بِذَلِكَ ، فَخَرَجَتْ أُمُّهُ نَاشِرَةً شَعْرَهَا ، وَقَالَتْ : لا أَلْبَسُ خِمَارًا ، وَلا أَسْتَظِلُّ ، وَلا أَدَّهِنُ ، وَلا آكُلُ طَعَامًا ، وَلا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى تَدَعَ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ . وَجَاءَ أَخُوهُ فَأَخَذَهُ فَحَبَسَهُ
فَلَمْ يَزَلْ مَحْبُوسًا حَتَّى تَخَلَّصَ ، وَخَرَجَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي الْهِجْرَةِ الأُولَى وَالثَّانِيَةِ ، ثُمَّ رَجَعَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ حِينَ رَجَعُوا ، وَهُوَ مُتَغَيِّرُ الْحَالِ مُتَقَشِّفٌ ، فَكَفَّتْ أُمُّهُ عَنْهُ مِنَ الْعَذْلِ "أي كفت اللوم عنه
* قال سعد بن أبي وقاص  : كنا قوماً يصيبنا صلف العيش بمكة مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشدته، فلما أصابنا البلاء اعترفنا لذلك، وصبرنا له، وكان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة، وأجوده حلة مع أبويه، ثم لقد رأيته جهد في الإسلام جهداً شديدا حتى لقد رأيت جلده يتحشف تحشف جلد الحية عنها حتى أن كنا لنعرضه على قسينا فنحمله مما به من الجهد، وما يقصر عن شيء بلغناه، ثم أكرمه الله عز وجل بالشهادة يوم أحد
*و  قال علي بن أبي طالب   : إنا لجلوس مع رسول الله في المسجد إذ طلع علينا مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة له مرقوعة بفرو، فلما رآه رسول الله صَلَّى اللَّهُ   عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بكى للذي كان فيه من النعمة وما لهو هو فيه اليوم، فقال رسول الله :
"كيف بك إذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة، ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى، وسترتم جدر بيوتكم كما تستر الكعبة"، فقالوا: يا رسول الله نحن يومئذ خير منا اليوم نتفرغ للعبادة ونكفى المؤنة؟ فقال رسول الله : "أنتم اليوم خير منكم يومئذ"
استشهاده في أحد:
*كان مصعب بن عمير حامل لواء المسلمين في غزوة أحد، إذ لما كانت غزوة أحد، سأَل رسول الله صَلَّى اللَّهُ   عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "من يحمل لواء المشرِكين؟"، قيل: بنو عبد الدارِ قال: "نحن أحق بالوفاء منهم. أين مصعب بن عمير؟"، قال: ها أنا ذا، قال: "خذ اللواء". فأخذه مصعب بن عمير، فتقدم به بين يدي رسول الله صلى اللَّهُ عليه وسلم
ولما بدأت المعركة حمل أبي بن خلف على رسول الله صلى اللَّهُ عليه وسلم ليضرِبه، فاستقبله مصعب بن عمير يحول بنفسه دون رسول الله ، فضرب مصعب بن عمير وجهه،
وقاتل مصعب بن عمير دون رسول الله صلى اللَّهُ عليه وسلم ومعه لواؤه حتى قتل، فكان الذي أصابه ابن قميئة الليثي، وهو يظن أنه رسول الله 
*ومر رسول الله على مصعب بن عمير (بعد أن استشهد) فوقف عليه، ودعا، وقرأ:"رِجالٌ صَدَقُوا مَا عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ فَمِنهُمْ مَنْ قَضى نحبَهُ وَمِنْهُم مَن يَنتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبدِيلا"، أشهد أن هؤلاء شهداء عند الله يوم القيامة، فأْتوهم وزوروهم وسلموا عليهِم، والذي نفسي بيده، لا يسلم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه"
وقال لمصعب ابن عمير، وهو مقتول في بردة،:
 "لقد رأيتك بمكة وما بها أحد أَرق حلةً ولا أَحسن لمّةً منك، ثم أنت شعث الرأس في بردة"
 ثم أمر به يبر، ونزل في قبره أخوه أبو الروش  وهي زوجة مصعب ، فقال لها رسول الله : "يا حمن، احتسبي"، قالت: من يا رسول الله؟ قال: "خالك حمزة". قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، غفر الله له ورحمه، فهنيئا له الشهادة، ثم قال لها: "احتسبي"، قالت: من يا رسول الله؟ قال: "أخوك"، قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، غفر الله له ورحمه، هنيئا له الجنة، ثم قال لها: "احتسبي"، قالت: من يا رسول الله؟ قال: "مصعب بن عمير"، قالت: وا حزناه!  فقال رسول الله : إن للزوج من المرأة مكانًا ما هو لأَحد ثم قال لها رسول الله : "لم قلت هذا؟"، قالت: يا رسول الله، ذكرت يتم بنيه فراعني، فدعا رسول الله لولده أن يحسن عليهِم من الخلف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة