السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 30 أبريل، 2015

" أَنَا عَلَى حَوْضِي أَنْتَظِرُ "


اللهم أوردنا حوض نبيك محمد
 ونشرب من يديه الشريفتين
شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا
عن ثوبان  رضي الله عنه  أن نبي الله  صلى الله عليه وسلم  سئل عن شراب حوضه، فقال:" أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، يغت فيه ميزابان، يمدانه من الجنة، أحدهما: من ذهب، والآخر من ورق" رواه مسلم 

عن حذيفة   رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 " إن حوضي لأبعد من أيلة إلى عدن، والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم، ولهو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل "رواه مسلم 


عن أنس بن مالك  رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال: 
"إن قدر حوضي كما بين أيله وصنعاء من اليمن، وإن فيه من الأباريق بعدد نجوم السماء "متفق عليه 

وقد ذكر  صلى الله عليه وسلم صنفين من الناس سيكونون أول الشاربين من حوضه  صلى الله عليه وسلم
الصنف الأول: فقراء المهاجرين، 
عن ثوبان  رضي الله عنه أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال: 
" أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين، الشعث رؤوسا، الدنس ثيابا، الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم السدد" رواه الترمذي
والصنف الثاني: أهل اليمن، 
فعن ثوبان  رضي الله عنه أن نبي الله  صلى الله عليه وسلم قال:
"إني لبعقر حوضي، أذود الناس لأهل اليمن، أضرب بعصاي حتى يرفض عليهم (أي يسيل عليهم )" رواه مسلم
المطرودون عن الحوض الشريف بسبب الجور والفتن
عن أبي سعيد الخدري  رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
"أنا فَرطُكُم - أي أتقدمكم - على الحوض فمن ورده شرب منه، ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبدا . ليردنَّ علي أقوامٌ أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم، فأقول: إنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما بدلوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً لمن بدل بعدي "رواه البخاري
وعن كعب بن عجرة عن النبي  صلى الله عليه وسلم أنه قال:
 " أنه ستكون بعدي أمراء، من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه، وليس يرد علي الحوض، ومن لم يدخل عليهم، ولم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فهو مني وأنا منه، وسيرد على الحوض " رواه الترمذي والنسائي 

عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : قَالَتْ أَسْمَاءُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :
 " أَنَا عَلَى حَوْضِي أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ ، فَيُؤْخَذُ بِنَاسٍ مِنْ دُونِي ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : لا تَدْرِي ، مَشَوْا عَلَى الْقَهْقَرَى " 
اختلاف الروايات في تحديد سعة الحوض ومساحته، 

بين تلك الروايات يقول الإمام القرطبي : "تحدث النبي  صلى الله عليه و سلم بحديث الحوض مرات عديدة، وذكر فيها تلك الألفاظ المختلفة، مخاطبا كل طائفة بما كانت تعرف من مسافات وبالجهة التي يعرفونها 
والمعنى المقصود ليس تحديد سعة الحوض تحديدا دقيقا بقدر ما أراد صلى الله عليه وسلم  أن يعطي انطباعا بسعة حوضه وكبر مساحته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة