السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 26 أبريل، 2015

قصة سيدنا لوط عليه السلام

هو سيدنا لوط ابن هاران بن تارح وهو ابن أخي إبراهيم الخليل عليهما السلام وكان النبي إبراهيم عليه‌ السلام يحبه حبا شديدا
* خرج لوط من أرض بابل مع عمه إبراهيم، وكان مؤمنا بعمه تابعا له في دينه وهاجر معه إلى الشام ثم نزح عن محلة عمه الخليل عليهما السلام بأمره له وإذنه ، فنزل  بمدينة سدوم من أرض غور زغر 
*كان أهل سدوم من أفجر الناس وأكفرهم ، و ابتدعوا فاحشة لم يسبقهم إليها أحد وهي إتيان الذكران من العالمين ، وترك ما خلق الله من النساء لعباده الصالحين 
فدعاهم لوط إلى عبادة الله تعالى وحده لا شريك له ، ونهاهم عن الفواحش والمنكرات فتمادوا في ضلالهم وطغيانهم وزادوا في عنادهم أن طلبوا منه وقوع ما حذرهم عنه من العذاب الأليم 
*عند ذلك دعا عليهم نبيهم  واستجاب  الله عز وجل لدعوته وبعث ملائكته العظام فمروا على الخليل إبراهيم ، وبشروه بالغلام العليم ، وأخبروه بما جاءوا له من الأمر الجسيم  ثم أقبلوا حتى أتوا أرض سدوم في صورة شباب حسان  فاستضافهم لوط عليه السلام ، وذلك عند غروب الشمس فخشي إن لم يضفهم أن يضيفهم غيره من القوم الفاسقين ، وحسبهم بشرا من الناس وسيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب حيث جاءه قومه يهرعون إليه لطلب ضيوفه
قالت الملائكة :" يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك " وذكر الطبري في تفسيره أن  جبريل عليه السلام نشر جناحا من أجنحته فاختلس به أبصارهم فطمس أعينهم فجعلوا يجول بعضهم في بعض فرجعوا وهم يتوعدون لوط 
 قال الله تعالى :" ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر"  
تقدمت الملائكة  إلى لوط عليهم السلام آمرين له بأن يسري هو وأهله الا امرأته
وألا يلتفت منهم أحد عند سماع صوت العذاب إذا حل بقومه   
 وخرج لوط عليه السلام بأهله ، وهم ابنتاه ، ولم يتبعه منهم رجل واحد فلما خلصوا من بلادهم وطلعت الشمس فعند شروقها جاء قومه العذاب الأعظم 
*عذاب قوم لوط
 قال الله تعالى : "فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد " 
فقلبت عليهم فجعل عاليها سافلها  وأمطرت عليهم حجارة من سجيل وهي الحجارة  الصلبة القوية  يتبع بعضها بعضا في نزولها عليهم من السماء مسومة أي مكتوب على كل حجر اسم صاحبه الذي يهبط عليه فيدمغه
فنجاه الله واهله الا امرأته  لأنها خانت رسالة زوجها ولم تترك دين قومها وكانت عينا لهم لمن يدخل ضيفا  علي سيدنا لوط 
وجعل الله مكان سدوم بحرة منتنة لا ينتفع بمائها ، ولا بما حولها من الأراضي المتاخمة لها لرداءتها فصارت عبرة لمن يعتبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة