السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 6 أبريل، 2015

"ما من أحدٍ من المسلمين يُبتلَى ببلاءٍ في جسدِه"حديث قدسي

لكل من أصابه المرض      
لم تغضب وانت في معية الله ؟
 هناك فرق بين التعبير عن  الالم مع حمد الله وشكره  والتعبير بالغضب والسخط من الالم  
فهناك من لا يعبر عن مرضه الا بالصراخ والكلمات القاسية التي تدل علي اليأس والسخط 
فلتثق أنك في حفظ الله وتحت رعايته فهو نعم المولي ونعم الحفيظ ولن يشفيك اي دواء الا بأمر الله
فكن راضيا بقضاء الله واسعد بمكافئته لك علي مرضك
فعن حفص بن عبد الله عن أبي هريرة قال :" ذُكِرتِ الحُمَّى عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسبَّها رجلٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ:" لا تَسبَّها فإنَّها تنفي الذُّنوبَ كما تَنفي النَّارُ خبثَ الحديدِ" رواه ابن ماجه وصححه الألباني

وعن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
ما من أحدٍ من المسلمين يُبتلَى ببلاءٍ في جسدِه إلا أمرَ اللهُ الحفَظَةَ الذين يحفظونه اكتُبوا لعبدي في كلِّ يومٍ وليلةٍ مثلَ ما كان يعملُ وهو صحيحٌ ما دام محبوسًا في وَثاقي " صحيح على شرط مسلم

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لا تصيبُ المؤمنَ شوكةٌ فما فوقها ، إلَّا قصَّ اللهُ بها من خطيئتِه " رواه مسلم

وعن أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله قال :دخلت على النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يوعك قال فمسسته فقلت يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا فقال : أجل، إني أوعِك كما يوعكُ رجلان منكم" . فقلت : ذلك أنَّ لك أجرَينِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :" أجل " . ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " ما من مسلمٍ يصيبه أذًى، مرضٌ فما سواه، إلا حطَّ اللهُ له سيئآتِه، كما تحطُّ الشجرةُ ورقَها  " رواه البخارى

عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عاد مريضا ومعه أبو هريرة من وعك كان به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أَبْشِرْ ، إنَّ اللهَ يقولُ : هيَ نارِي أُسَلِّطُها على عَبدي المُؤْمِنِ في الدنيا ، لِيَكُونَ حَظُّهُ مِنَ النارِ في الآخرةِ رواه الألباني فى السلسلة الصحيحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة