السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 31 مارس، 2015

مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ

هل جربت مرة متعة التعلم فى سبيل الله؟  ..  كل احاديث   الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام عن العلم والتعلم وفضله تؤكد اهمية التعليم وفضل العالم عَنْ قَيْسِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ الْمَدِينَةِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ بِدِمَشْقَ , فَقَالَ : مَا أَقْدَمَكَ يَا أَخِي ؟ فَقَالَ : حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَمَا جِئْتَ لِحَاجَةٍ ؟ ، قَالَ : لَا ، قَالَ : أَمَا قَدِمْتَ لِتِجَارَةٍ ؟قَالَ : لَا ، قَالَ : مَا جِئْتُ إِلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضَاءً لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ ، وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ "رواه الترمذي وصححه الألباني  .....  ولكننا للأسف  لم ننظر يوما الى ذلك الفضل وانما نبدأ التعليم وكأننا فى حرب نريد ان ننهيها وبأى شكل 
ولا نفعل شيئا الا التأفف من التعليم والمنظومة التعليمية  ونظل نردد الجملة المشهورة "فلان متعلم فماذا نفعه تعليمه؟" فشغلنا أنفسنا بالظواهر ونسينا الفضل الأساسى للتعليم بل واستغنينا عنه
ولكن اعلم ان هذا التأفف والاستنكار من تأثير وساوس الشياطين التى تتمنى لنا الجهل والظلام فنصبح فريسة لكل أعداء الاسلام ويصبح انتشار الجهل فينا سيفا على رقاب المسلمين 
يجب ان نعترف اننا قصرنا فى حق عقولنا لما تركناه فيها من فراغ علمى مغلف إما بشهادات ورقية تقنعنا ان  الحرب التعليمية انتهت
أو بقناعات الجهلاء الذين ظنوا ان ماحفظوه يستطيعون به  مهاجمة العلماء وغزو العالم لنشر افكارهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة