السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 29 مايو 2018

13 رمضان ... حدث فى رمضان

 **نزول الإنجيل:
وقد روي البيهقى واحمد بن حنبل و الطبراني في الكبير والواحدي
عن عِمْرَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمُلَيْحِ ، عَنْ وَاثِلَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : 
" نَزَلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الزَّبُورُ لِثَمَانِيَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ"
**وصول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى القدس  وتسلُّم مفاتيح بيت المقدس
في 13 رمضان من عام 15هـ وصل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى فلسطين بعد أن أتم الله تعالي للمسلمين فتح بلاد الشام، وتسلُّم مفاتيح مدينة القدس وكتب لأهلها يؤمن أرواحهم وأموالهم، فيما عرف بالعهدة العمرية والتي تعد من أعظم وثائق الأمن والأمان التي أمن بها النصارى علي أنفسهم ودينهم وحملهم هذا العدل والأمن علي الدخول طواعية في دين الحق.
وبعد أن دخل عمر بيت المقدس وتحقق موضع الصخرة وأمر بإزالة ما عليها من أتربة حتى قيل: إنه كنسها بردائه، وفعل ذلك معه الصحابة والتابعين؛ ودخلوا جميعا إلى الساحة وصلى عمر في محراب داود ركعتين تحية المسجد، ثم انقضى الليل، وجاء الفجر، فأَذَّنَ المؤذن لصلاة الفجر، وهي أول مرة يُؤَذَّن فيها في القدس الشريف.
وصَلَّى عمر بن الخطاب بالناس، وصلى الركعة الأولى بسورة (ص) وسجد فيها سجدة داود، وصلى في الركعة الثانية بسورة الإسراء، وبعد الصلاة عادوا لتنظيف بقية أنحاء المسجد، ثم قرر المسلمون بناء المسجد الأقصى، لأنه كان مجرد سور، بداخله مساحة واسعة فقط.
**وفاة الحجاج بن يوسف الثقفي 
في 13 رمضان عام 95هـ ، توفي الحجاج بن يوسف الثقفي،وهو في سن 65 عامًا في العام نفسه الذي قتل فيه سعيد بن جبير، 
 وقد دامت ولايته علي العراق عشرين عامًا، ساعد خلالها الأمويين في تثبيت أركان حكمها بالشدة والبطش وسفك الدماء رغم ماقام به على الوجه الآخر باهتمامه بالفتوحات الاسلامية ومحاربة أي غزو  خارجي ضد بلاد المسلمين
وقد توفي الحجاج بعد أن أُصيب الحجاج بمرض شديد في آخر عمره
قال محمد بن المنكدر: كان عمر بن عبد العزيز يبغض الحجاج فنَفَسَ عليه بكلمة قالها عند الموت: "اللهم اغفر لي فإنهم زعموا أنك لا تفعل"
 ورُوى  عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: "ما حسدت الحجاج عدو الله على شيء حسدي إياه على: حبه القرآن وإعطائه أهله عليه، وقوله حين حضرته الوفاة: "اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل"
**وفاة الإمام ابن ماجة
توفي الإمام ابن ماجة، صاحب سنن ابن ماجة أحد كتب الصحاح الستة في 13من رمضان عام 272 هـ،
وصلى عليه أخوه أبو بكر وتولى دفنه مع أخيه الآخر أبو عبد الله وابنه عبد الله بن محمد بن يزيد. 
و قد توجه  إلى مجالس العلم في سن مبكرة، حتى أحس بضرورة الرحيل لتحصيل العلم، فهاجر إلى العديد من البلاد كالشام والكوفة، ودمشق، والحجاز ومصر وغيرها من الأمصار متعرفا ومتطلعا على العديد من مدارس الحديث النبوي الشريف، فأتاحت له الفرصة أن يلتقي بعدد من الشيوخ في كل قطر وفي كل بلاد ارتحل إليها.
لم يقتصر النشاط العلمي لابن ماجة على التأليف بل تعداه إلى التعليم والتدريس، وأشهر من روى عنه وتتلمذ على يده: ابن سيبوية ومحمد بن عيسى الصفار واسحاق بن محمد وعلي بن إبراهيم بن سلمة القطان وأحمد بن إبراهيم وسليمان بن يزيد القزويني 
**وفاة محمد علي باشا:
 هو محمد علي باشا المسعود بن إبراهيم آغا القوللي
 ومؤسس الأسرة العلوية وحاكم مصر ما بين عامي 1805م إلى 1848م  وهو "مؤسس مصر الحديثة"
وتوفي في قصر رأس التين بالإسكندرية بتاريخ 13 رمضان سنة 1265هـ، فنُقل جثمانه إلىالقاهرة حيث دُفن في الجامع الذي كان قد بناه قبل زمن في قلعة المدينة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة