السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 19 يونيو، 2016

حدث في 13 رمضان

 *نزول الإنجيل:
وقد روي البيهقى واحمد بن حنبل و الطبراني في الكبير والواحدي
عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْغُدَانِيُّ ، عن عِمْرَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمُلَيْحِ ، عَنْ وَاثِلَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : 

" نَزَلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الزَّبُورُ لِثَمَانِيَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ"
*وصول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى فلسطين وفتح بيت المقدس
في 13 رمضان من عام 15هـ وصل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى فلسطين بعد أن أتم الله تعالي للمسلمين فتح بلاد الشام، وتسلم مفاتيح مدينة القدس وكتب لأهلها يؤمن أرواحهم وأموالهم، فيما عرف بالعهدة العمرية والتي تعد من أعظم وثائق الأمن والأمان التي أمن بها النصارى علي أنفسهم ودينهم وحملهم هذا العدل والأمن علي الدخول طواعية في دين الحق.
وبعد أن دخل عمر بيت المقدس وتحقق موضع الصخرة وأمر بإزالة ما عليها من أتربة حتى قيل: إنه كنسها بردائه، وفعل ذلك معه الصحابة والتابعين؛ ودخلوا جميعا إلى الساحة وصلى عمر في محراب داود ركعتين تحية المسجد، ثم انقضى الليل، وجاء الفجر، فأَذَّنَ المؤذن لصلاة الفجر، وهي أول مرة يُؤَذَّن فيها في القدس الشريف.
وصَلَّى عمر بن الخطاب بالناس، وصلى الركعة الأولى بسورة (ص) وسجد فيها سجدة داود، وصلى في الركعة الثانية بسورة الإسراء، وبعد الصلاة عادوا لتنظيف بقية أنحاء المسجد، ثم قرر المسلمون بناء المسجد الأقصى، لأنه كان مجرد سور، بداخله مساحة واسعة فقط.
*وفاة الإمام ابن ماجة
توفي الإمام ابن ماجة، صاحب سنن ابن ماجة أحد كتب الصحاح الستة في 13من رمضان عام 272 هـ، الموافق 886م، وصلى عليه أخوه أبو بكر وتولى دفنه مع أخيه الآخر أبو عبد الله وابنه عبد الله بن محمد بن يزيد. 
و قد توجه  إلى مجالس العلم في سن مبكرة، حتى أحس بضرورة الرحيل لتحصيل العلم، فهاجر إلى العديد من البلاد كالشام والكوفة، ودمشق، والحجاز ومصر وغيرها من الأمصار متعرفا ومتطلعا على العديد من مدارس الحديث النبوي الشريف، فأتاحت له الفرصة أن يلتقي بعدد من الشيوخ في كل قطر وفي كل بلاد ارتحل إليها.
لم يقتصر النشاط العلمي لابن ماجة على التأليف بل تعداه إلى التعليم والتدريس، وأشهر من روى عنه وتتلمذ على يده: ابن سيبوية ومحمد بن عيسى الصفار واسحاق بن محمد وعلي بن إبراهيم بن سلمة القطان وأحمد بن إبراهيم وسليمان بن يزيد القزويني 
*استشهاد السلطان العثماني "مراد الأول"
هو السلطان مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل يعتبر ثالث سلاطين الدولة العثمانية، وقد تولى الحكم بعد وفاة أبيه أورخان بن عثمان وكان عمره 36 عامًا
وفي 13 رمضان المبارك وكان يقابل 15 من شهر نوفمبر للعام الميلادي 698، أستشهد السلطان العثماني مراد الأول، بعد أن فتح البوسنة والهرسك.
يعد السلطان مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان، ثالث سلاطين الدولة العثمانية، وقد تولى الحكم بعد وفاة أبيه أورخان بن عثمان وكان عمره 36 عامًا، واستمر حكمه 31 سنة (1359 - 1389).
أخذ ملك الصرب   لازار  يستعد لمواجهة المسلمين فألّف جيشًا من الصرب والبوسنة والهرسك والأفلاق والبغدان، تعاهدوا جميعًا على محاربة المسلمين والإستيلاء على الدولة العثمانية، بلغ الخبر مسامع السلطان مراد، فسار الجيش الإسلامي إلى سها  إلتحم الجيشان.
وإنحاز صهر ملك الصرب إلى جانب المسلمين الذين أنتصروا نصرًا حاسمًا، بعد المعركة وأثناء تفقده للقتلى انقض جندي صربي أسمه مليوك من بين الجثث وطعن 
*وفاة محمد علي باشا:
 هو محمد علي باشا المسعود بن إبراهيم آغا القوللي
 ومؤسس الأسرة العلوية وحاكم مصر ما بين عامي 1805م إلى 1848م  وهو "مؤسس مصر الحديثة"
وتوفي فيقصر رأس التين بالإسكندرية بتاريخ 2 أغسطس سنة 1849م، الموافق فيه 13 رمضان سنة 1265هـ، فنُقل جثمانه إلىالقاهرة حيث دُفن في الجامع الذي كان قد بناه قبل زمن في قلعة المدينة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة