السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 16 مايو، 2017

الصيام وتقوى الله

يقول الله تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾

  • يوضح العلماء :الإعجاز التشريعي في قوله تعالى‏  "لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ":
  •  الصيام  من أخلص العبادات لله تعالي ولذلك فهي تؤدي إلي تقواه‏ ليقينك أنه الأوحد المطلع على صدق صيامك وفى ذلك يقول المصطفي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي رواية عن الله عز وجل ‏: " كُلُّ عَمَلِ ابْنِ دَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " البخاري ومسلم
  •    الصيام يصحبه الاجتهاد في العبادة بصفة عامة‏,‏ والاجتهاد فيها يعين علي تقوى الله تعالى فإن رسول الله  صلى الله عليه وسلم   كان يجتهد في رمضان مالا يجتهد في غيره‏  وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ‏: " مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " ‏(البخاري ومسلم).‏  
  •   و من أجلَّ العبادات في شهر رمضان قراءة القرآن الكريم ومدارسته لأن رمضان هو شهر القرآن الذي يقول فيه ربنا تبارك وتعالى‏:‏ " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ "  ومدارسة القرآن الكريم من أعظم الوسائل لتحقيق تقوى الله في قلوب العباد لأنها توضح للدارسين معنى الألوهية‏ و الوحدانية المطلقة للخالق العظيم وتنزيهه سبحانه وتعالى عن جميع صفات خلقه، وتربط العبد بخالقه برباط متين هو السر في تقوى العبد لله 
  • يتابع قول العلماء فى الإعجاز التشريعي في قوله تعالى‏ في ختام هذه الآية الكريمة: "لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "
    تقوي الله فى صيامك هو طريق لتقوى الله فى أفعالك ومن ثم  طريق الاتقاء من شر النار وعذابها
    ويقول صلى الله عليه وسلم :‏ " مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا " ‏مسلم  

هناك تعليقان (2):

  1. أولا: كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول نسمات الشهر الكريم
    ثانيا: إن كل ما تنشريه غاية في الإبداع اللهم اجعله في صحيفة حسناتك وزادك علما وثقافة دينيةداعيا المولي عز وجل أن تكوني في أعلي درجات الرقي والتقدم

    ردحذف
    الردود
    1. ربنا يعزك اخى الفاضل ويبارك فى عمرك
      واشكرك للمرور الطيب
      وارجو قبول اعتذارى عن التأخير فى الرد

      حذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة