السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 25 مايو، 2017

استقبال رمضان (صلة الرحم2)

رواه البخاري
من أحب الاستعدادات للشهر الكريم أنه فرصة لصلة الأرحام التي نسيناها  أو قطعناها أو قاطعتنا 
عن  جبير بن مطعم عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
" لا يدخلُ الجنةَ قاطعٌ"رواه مسلم
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إنَّ الرَّحِمَ شَجْنةٌ منَ الرَّحمنِ ، فقالَ اللَّهُ : من وصلَك وصلتُه ، ومن قطعَك قطعتُه"رواه البخارى
 وعن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
مَن سرَّهُ أن يُبسطَ لَه في رزقِهِ ، وأن يُنسَأَ لَه في أثرِهِ ، فليَصِلْ رَحِمَهُ"رواه البخاري
وعن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ليسَ الواصِلُ بالمُكافِئِ ، ولَكنِ الواصلُ الَّذي إذا قُطِعتْ رَحِمُه وصلَها"رواه البخارى

استقبال رمضان (صلة الرحم1)

عن سعيد بن يسار  عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه
قالت الرحم:" هذا مقام العائذ بك من القطيعة"
 قال :"نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك" قالت :"بلى يا رب"
 قال :"فهو لك"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقرءوا إن شئتم "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ" رواه البخاري

الأربعاء، 24 مايو، 2017

المقداد بن عمرو الصحابي الجليل رضي الله عنه

هو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة القضاعي الكندي البهراني 
أول من عدا به فرسه في سبيل الله، المقداد بن الأسود
وقد أصاب أحد شيوخ كندة في ساقه فاضطر إلى الهرب إلى مكة ومحالفة الأَسود بن عبد يغوث القرشي لذا سمى ايضا المقداد بن الأسود
مواقفه
من المبكّرين بالاسلام، وسابع سبعة جاهروا باسلامهم وأعلنوه
زوَّجه  الرسول صلى الله عليه وسلم من بنت عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب
شهد المقداد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وثبت أنه كان  يوم بدر فارسا 
كان  فرسان المسلمين فى بدر  ثلاثة لا غير: المقداد بن عمرو، ومرثد بن أبي مرثد، والزبير بن العوّام، بينما كان بقية المجاهدين مشاة، أو راكبين ابلا
كلمته للنبي فى بدر
أَتى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لما سار إِلى بدر الخبرُ عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عِيْرَهم، فاستشار رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم الناسَ، 
فقال أبو بكر فأَحْسَنَ، وقال عمر فأَحسن، ثم قام المقداد بن عمرو فقال: 
"يا رسول الله، امض لما أُمرتَ به فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى:  "فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ " سورة المائدة 
ولكن: اذهب أَنت وربك فقاتلا إِنا معكما مقاتلون؛ فوالذي بعثك بالحق نبيًا لو سِرْتَ بنا إِلى بِرك الغمَاد لجالدنا معك من دونه، حتى نبلغه.
 فقال له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم خيرًا، ودعا له 
من أقوال النبي عنه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم ". 
قيل: يا رسول الله سمهم لنا. قال: " علي منهم يقول ذلك ثلاثا وأبو ذر، والمقداد ، وسلمان"
يقول عبدالله بن مسعود صاحب رسول الله:
" لقد شهدت من المقداد مشهدا، لأن أكون صاحبه، أحبّ اليّ مما في الأرض جميعا".

ولاه الرسول صَلَّى الله عليه وسلمعلى احدى الولايات يوما، فلما رجع سأله النبي:كيف وجدت الامارة"..؟؟
فأجاب:" لقد جعلتني أنظر الى نفسي كما لو كنت فوق الناس، وهم جميعا دوني  والذي بعثك بالحق، لا اتآمرّن على اثنين بعد اليوم، أبدا"

عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه قال : جلسنا إلى المقداد يوما ، فمر به رجل ، فقال الرجل للمقداد:" طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت ، فاستمعت ، فجعلت أعجب ، ما قال إلا خيرا ، ثم أقبل عليه ،
فقال المقداد :" ما يحمل أحدكم على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه ، لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه 
والله لقد حضر رسول الله  صلى الله عليه وسلم أقوام كبهم الله على مناخرهم في جهنم ، لم يجيبوه ولم يصدقوه ، أولا تحمدون الله ، لا تعرفون إلا ربكم مصدقين بما جاء به نبيكم ، وقد كفيتم البلاء بغيركم ؟
 والله لقد بعث النبي  صلى الله عليه وسلم  على أشد حال بعث عليه نبي في فترة وجاهلية ، ما يرون دينا أفضل من عبادة الأوثان ، فجاء بفرقان حتى إن الرجلل ليرى والده ، أو ولده ، أو أخاه كافرا ، وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان ، ليعلم أنه قد هلك من دخل النار ، فلا تقر عينه وهو يعلم أن حميمه في النار ، وأنها للتي قال الله تعالى "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين" الفرقان 
وفاته
وعن كريمة بنت المقداد ، أن المقداد أوصى للحسن والحسين بستة وثلاثين ألفا ، ولأمهات المؤمنين لكل واحدة بسبعة آلاف درهم 
مات في سنة ثلاث وثلاثين  وكان يومَ مات ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان بن عفان ، وقبره بالبقيع - رضي الله عنه 

الأحد، 21 مايو، 2017

استقبال رمضان(اتَّقوا النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ)


من اجمل الاستعدادت للشهر المبارك هو أن تفكر فى الصدقات الى  سخرها الله لك لتستطيع ان تفرح بها المحتاجين
عن  عدي بن حاتم الطائي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ أنه ذكر النارَ فتعوَّذ منها . وأشاح بوجهِه . ثلاثَ مرارٍ . ثم قال : " اتَّقوا النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ . فإن لم تجدوا ، فبكلمةٍ طيِّبةٍ " رواه مسلم  

التحلل من حقوق الناس

معنى حقوق الناس يتسع لدرجة أن يشمل كل ما فعلته فى حقهم بقصد أو بدون قصد سواء كان يخص أخذ أموالهم أو أغتبتهم أو مشيت بالنميمة ضدهم وكل ماتتخيله من انواع الأذى التى تقع منك فى حق الآخرين
فيلزم عليك أداء الحقوق إلى أهلها  والاعتذار لهم وطلب الصفح منهم قبل أن يأتى عليك يوم القيامة فلا تجد من سبيل لإرضائهم 
وفى هذا يؤكد النبي صلى الله عليه وسلم  ذلك و يقول :
"مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ "رواه البخاري 
أما ان خشيت أن يعلموا عنك شيئا فتزداد الأمور سوءا  فحاول رد ما أخذته  من غير أن يعلموا أنها منك 
 وما عجزت عنه فى رد حق من لا تعرفه  أو عجزت عن الوصول اليه وجب عليك الصدقة بحقه على الفقراء والمساكين، أو في بعض المشاريع الخيرية بالنية عن صاحبها عند قدرتك على الوفاء
أما الغيبة والنميمة والسباب والشتم وغيره
يقول بعض العلماء:الواجب على من أراد أن يستبرئ لنفسه من إثم الغيبة أن يسعى جاهدا في التحلل ممن اغتابه ، فيطلب منه العفو والصفح ، ويعتذر إليه بالكلام اللين والحسن ، ويبذل في ذلك ما يستطيع ، حتى إن اضطر إلى شراء الهدايا القيمة الغالية ، أو تقديم المساعدة المالية
والبعض الآخر أفتى بأن التحلل من العباد في أمر الغيبة قد يؤدي – في بعض الحالات - إلى مفسدة أعظم ، فربما يقطع الصلات  والأرحام، وقد يُحمِّلُ القلوب من الأحقاد والأضغان أكثر من ذى قبل،فأفتوا  بترك التحلل ، ورجوا أن يكفي في ذلك الاستغفار للمغتاب والدعاء له والثناء عليه في غيبته . 
ويكون الاستغفار لمن اغتبته إنما هو عذر طارئ ، وحالة ضرورة اقتضتها الشريعة التي تقدم درء المفاسد على جلب المصالح
قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
*إذا كان الذنب بينك وبين الخلق، فإن كان مالاً فلابد أن تؤديه إلى صاحبه، ولا تقبل التوبة إلا بأدائه مثل أن تكون قد سرقت مالاً من شخص وتبت من هذا، فلابد أن توصل المسروق إلى المسروق منه.
*أو جحدت حقاً لشخص؛ كأن يكون في ذمتك دين لإنسان وأنكرته، ثم تبت ، فلابد أن تذهب إلى صاحب الدين الذي أنكرته، وتقرَّ عنده وتعترف حتى يأخذ حقه. فإن كان قد مات، فإنك تعطيه ورثته، فإن لم تعرفهم، أو غاب عنك هذا الرجل ولم تعرف له مكاناً، فتصدق به عنه تخلصاً منه، والله- سبحانه وتعالى- يعلمه ويعطيه إياه.
*أما إذا كانت المعصية التي فعلتها مع البشر ضرْباً وما أشبهه، فاذهب إليه ومكِّنه من أن يضربك مثل ما ضربته؛ إن كان على الظهر فعلى الظهر، وإن كان على الرأس فعلى الرأس، أو في أي مكان ضربته فليقتصَّ منك؛ لقول الله تعالى سبحانه:"وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا" الشورى، 
ولقوله:"فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ"البقرة
*وإذا كان بقول؛ أي: أذيَّةٌ بالقول، مثل أن تكون قد سَبَبْته أمام الناس ووبَّخته وعيَّرته، فلابد أن تذهب إليه وتستحلَّ منه بما تتفقان عليه. حتى لو قال لا أسمح لك إلا بكذا وكذا من الدراهم فأعطه.
* أن يكون الحق غِيْبَةً، يعني أنك تكلمت به في غيبته، وقدحت فيه عند الناس وهو غائب.
فهذه اختلف فيها العلماء ؛ فمنهم من قال: لا بد أن تذهب إليه، وتقول له يا فلان إني تكلمت فيك عند الناس، فأرجوك أن تسمح عني وتحلّلني.
آراء أخرى لبعض العلماء
فضل  بعض العلماءعدم الذهاب إليه إلا إن كان قد علم بهذه الغيبة فلابد أن تذهب إليه وتستحلَّه. وإن لم يكن علم فلا تذهب إليه، واستغفر له، وتحدث بمحاسنه في المجالس التي كنت تغتابه فيها؛ فإن الحسنات يهذبن السيئات. وهذا القول أصح؛ وهو أن الغيبة إذا كان صاحبها لم يعلم بأنك اغتبته، فإنه يكفي أن تذكُرَهُ بمحاسنه في المجالس التي اغتبته فيها وتتراجع عما قلته فى حقه ، وأن تستغفر له
وهكذا فلابد في التوبة من أنْ تصل الحقوق إلى أهلها.

اذهب لأعلى الصفحة