السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 15 فبراير 2024

ثَلاثٌ إذا خَرَجْنَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمانُها ..... فما هي ؟

 الجميع يعلم قدر إيمانه بالله تعالى ، وما الذي يقدمه لله في وسط مشاغل الحياة الكثيرة 

 ولكن هل ندرك ونعترف بمدى تقصيرنا في حق الله؟

نحن مؤمنين ، فماذا فعلنا لتثبيت هذا الإيمان في قلوبنا ، وماذا قدمنا من الأعمال الصالحة التي تثبتنا على طرق الله  

الكثير من الأسئلة قد تدور في بالنا ؟ وربما تكون الاجابة سهلة في كلامنا وصعبة في واقعنا  : نعم مؤمن بالله ولكني مشغول بعملي فلا وقت للصلاة ، نعم  أحب رسول الله وأصلي وأسلم عليه ولكني لم أقرأ عنه كثيرا ، نعم مؤمن بمعجزة القرآن ولكن ليس لدي وقت لقراءته ، وغير ذلك الكثير فلدينا سبب نقنع به أنفسنا لكل تقصير ليستريح ضميرنا

نحن بالفعل مقصرين في أساسيات الأعمال الصالحة والتي تاتي على إيماننا بالخير ، فالعمل الصالح يجعل القلب المؤمن دائما في يقظة مع خالقه ، مشغول بما يقدمه لإرضاء الله تعالى أما القلب المشغول بالدنيا هو من نطلب منه أن يفسح في قلبه مكانا لذكر الله والعمل على رضائه قبل فوات الأوان 

عن  أبي هريرة  رضي الله عنه عن النبي  صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال : " ثَلاثٌ إذا خَرَجْنَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ، أوْ كَسَبَتْ في إيمانِها خَيْرًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِها، والدَّجَّالُ، ودابَّةُ الأرْضِ " ... رواه  مسلم 


اللهم أعنا على عمل صالح يقربنا إليك

 واجعل خاتمتنا خير عمل يقربنا إليك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة