عن عَمْرو بن مُرَّة، عن عبد الرَّحمن بن أَبي لَيْلَى، كَتَبَ أبو الدَّرْداء رضي اللَّه عنه إِلَى سَلَمَة بن مَخْلَد: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ ،أَحَبَّهُ اللَّهُوَإِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ حَبَّبَهُ فِي خَلْقِهِ، وَإِذَا عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ أَبْغَضَهُ اللَّهُ فَإِذَا أَبْغَضَهُ بَغَّضَهُ إِلَى خَلْقِهِ ... كتاب الزهد لأحمد بن حنبل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا للاهتمام والمتابعة