السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 20 يوليو، 2016

سبب النزول لسورة المسد

نزول سُورَةُ تَبَّتْ (سورة المسد)
   عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفَا فَصَعِدَ عَلَيْهِ ثُمَّ نَادَى : " يَا صَبَاحَاهُ ! " فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ مِنْ بَيْنِ رَجُلٍ يَجِيءُ وَرَجُلٍ يَبْعَثُ رَسُولَهُ ، فَقَالَ : " يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي فِهْرٍ يَا بَنِي لُؤَيٍّ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ صَدَّقْتُمُونِي ؟ " 
قَالُوا : نَعَمْ 
قَالَ : " فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ " ،
فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ مَا دَعَوْتَنَا إِلَّا لِهَذَا ؟ ! فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ) . 
وعَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " يَا آلَ غَالِبٍ ، يَا آلَ لُؤَيٍّ ، يَا آلَ مُرَّةَ ، يَا آلَ كِلَابٍ ، يَا آلَ قُصَيٍّ ، يَا آلَ عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَلَا مِنَ الدُّنْيَا نَصِيبًا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " ،
 فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : تَبًّا لَكَ لِهَذَا دَعَوْتَنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ) . 
وعَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الصَّفَا فَقَالَ :" يَا صَبَاحَاهُ ! " 
فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ فَقَالُوا لَهُ : مَا لَكَ ؟ 
فَقَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ ، أَمَا كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي ؟ "
قَالُوا : بَلَى
قَالَ : " فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ " 
فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : تَبًّا لَكَ ، أَلِهَذَا دَعَوْتَنَا جَمِيعًا ؟ !
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ) إِلَى آخِرِهَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ 

هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بارك الله فيكم وفي مجهودكم وصحتكم وجزاكم الله خيرا. وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وجعلها في ميزان حسناتكم وحسناتنا. يارب يحفظكم ويسعدكم يارب العالمين

    ردحذف
    الردود
    1. انتم من تستحقون الشكر للمرور الكريم الطيب
      سلمكم الله من كل شر فى الدنيا والآخرة

      حذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة