السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 14 فبراير، 2016

أسباب نزول الآية"وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ "سورة الأنعام

ذكر الواحدي
(*)قال عكرمة : نزلت في الذين نهى الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم  عن طردهم ، فكان إذا رآهم النبي  صلى الله عليه وسلم  بدأهم بالسلام ، وقال : " الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أبدأهم بالسلام "
(*) وقال ماهان الحنفي : أتى قوم النبي  صلى الله عليه وسلم  فقالوا : إنا أصبنا ذنوبا عظاما ،
 فما إخاله رد عليهم بشيء ، فلما ذهبوا ، وتولوا نزلت هذه الآية : "وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ " 
وذكر القرطبي
(*)قوله تعالى:"وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ"
نزلت في الذين نهى الله نبيه عليه الصلاة والسلام عن طردهم ، فكان إذا رآهم بدأهم بالسلام وقال : "الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أبدأهم بالسلام" 
فعلى هذا كان السلام من جهة النبي صلى الله عليه وسلم . وقيل : إنه كان من جهة الله تعالى،أي: أبلغهم منا السلام; وعلى الوجهين ففيه دليل على فضلهم ومكانتهم عند الله تعالى
(*) وفي صحيح مسلم عن عائذ بن عمرو أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال ونفر فقالوا : والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها ; قال : فقال أبو بكر : أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم ؟ ! فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال:"يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك"
فأتاهم أبو بكر فقال : يا إخوتاه أغضبتكم ؟
قالوا : "لا" .... يغفر الله لك يا أخي
 فهذا دليل على رفعة منازلهم وحرمتهم
(*) وقال ابن عباس : نزلت الآية في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم . وقال الفضيل بن عياض : جاء قوم من المسلمين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنا قد أصبنا من الذنوب فاستغفر لنا فأعرض عنهم ; فنزلت الآية . وروي عن أنس بن مالك مثله سواء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة