السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 6 فبراير، 2016

يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ينهى الله عن قتل النفس بغير حق شرعي كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ ، يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنِّي رسولُ اللهِ ، إلا بإحدى ثلاثٍ : الثَّيِّبُ الزان . والنَّفُسُ بالنَّفْسِ . والتاركُ لدِينِهِ . المفارِقُ للجماعةِ "رواه مسلم
ورغم معرفتنا بحرمة الدم فقد خلطنا الأمور وتعدينا  حدود الاجرام  فنحن لسنا منه فى شئ !!!
نحن فقط تركنا المشاحنات بيننا البعض تصل  لسفك  الدماء تحت قناعات واجتهادات فردية  لعناوين ومسميات لم تصل بنا الا  لأهوال الفتن بما  فيها من خراب للنفوس  فسلطنا انفسنا على غيرنا اذا  اختلفوا معنا فى وجهة النظر  وتناسينا قدر وقيمة دم الانسان عند ربه وبالطبع فى النهاية لم نكن نقصد قتلاً فنحن لسنا مجرمين!!! لأن لنا وجهة نظر !!!!!!!
قال تعالى " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ "سورة النساء
وقال تعالى:" وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا" 
وعن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لَزَوَالُ الدنيا جَمِيعًا ؛ أَهْوَنُ على اللهِ من دَمٍ يُسْفَكُ بغيرِ حقٍّ" صححه الألباني فى صحيح الترغيب
وحرمة دم الانسان  عظيمة حتى لغير المسلمين
فعن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"من قتل نفسًا معاهدًا لم يَرَحْ رائحةَ الجنةِ ، وإنَّ رِيحَها ليُوجدُ من مسيرةِ أربعين عامًا"رواه البخاري
وعلى القاتل حقوقًا ثلاثة: 
حقًا لله، وحقًا للورثة، وحقًا للقتيل 
*وحق الله فى عصيانك لأمره وحذرك من القتل وطريقه هو التوبة اذا قبلها الله تعالى
*وحق الورثة يسقط بالاستيفاء في الدنيا بالعقوبة أودفع الدية أو العفو
*وأما حق القتيل فلا يسقط حتى يجتمع لقاتله يوم القيامة ويأتي ورأسه في يده ويقول : يا رب سل هذا فيم قتلني
وهذا  طبعاً كله بخلاف حق المجتمع الذى تشيع فيه الجريمة بسبب من سيقلده
فمن له الاستطاعة والقدرة لضمان استيفاء هذه الحقوق؟
اللهم عافنا واعف عنا وتولنا 
ولا تسلط علينا من لا يرحمنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة