السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 3 فبراير، 2016

تجاهلنا الثوابت الدينية وبدأنا التلاعب بالنار حول نسائنا

التساهل في الحرمات جعلنا نسمى الأمور بغير مسمياتها الشرعية 
فجعلنا فلان مثل والدك وفلان مثل أخوكى وخلطنا الكثير من الرجال بنسائنا تحت هذه المسميات فهذا يدخل عليها وهذا يلمسها مثل ابنته وهكذا  تجاهلنا الثوابت الدينية وبدأنا التلاعب بالنار حول نسائنا
فعندما تحدث كارثة للبنت نلوم عليها وعلى اخلاقها ولا نلوم أنفسنا  أن بعدناها عن القواعد الشرعية
عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحمو قال الحمو الموت "رواه مسلم
ويقول الامام النووى فى شرح الحديث 
وأما قوله صلى الله عليه وسلم ( الحمو الموت ) فمعناه أن الخوف منه أكثر من غيره ، والشر يتوقع منه ،  لتمكنه من الوصول إلى المرأة والخلوة من غير أن ينكر عليه ، بخلاف الأجنبي .
 والمراد بالحمو هنا أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه . فأما الآباء والأبناء فمحارم لزوجته تجوز لهم الخلوة بها ، ولا يوصفون بالموت ، وإنما المراد الأخ ، وابن الأخ ، والعم ، وابنه ، ونحوهم ممن ليس بمحرم . وعادة الناس المساهلة فيه ، ويخلو بامرأة أخيه ، فهذا هو الموت ، وهو أولى بالمنع 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة