السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 27 يناير 2016

أسباب نزول الآية" يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ "سورة الاعراف


ذكر الواحدي
(*)قال ابن عباس : قال جبل بن أبي قشير ، وشموال بن زيد (وهما من اليهود ): يا محمد أخبرنا متى الساعة إن كنت نبيا ، فإنا نعلم متى هي؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية
(*)وقال قتادة : قالت قريش لمحمد: إن بيننا وبينك قرابة، فأَسِرّ إلينا متى تكون الساعة؟ فأنزل الله تعالى :"يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ"
(*)عن أبان بن لقيط ، عن قرظة بن حسان قال : سمعت أبا موسى في يوم جمعة على منبر البصرة ، يقول : سُئل رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عن الساعة وأنا شاهد ، فقال: " لا يعلمها إلا الله، لا يجليها لوقتها إلا هو؛ ولكن سأحدثكم بأشراطها وما بين يديها، إن بين يديها ردما من الفتن وهرجا" فقيل: وما الهرج يا رسول الله؟ 
قال : " هو بلسان الحبشة : القتل ، وأن تجف قلوب الناس، وأن تلقى بينهم المناكرة فلا يكاد أحد يعرف أحدا، ويرفع ذوو الحجى، وتبقى رجاجة من الناس لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا"
وذكر القرطبي
(*)كانت اليهود تقول للنبي صلى الله عليه وسلم : إن كنت نبيا فأخبرنا عن الساعة متى تقوم . وروي أن المشركين قالوا ذلك لفرط الإنكار 
 وقوله تعالي "يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا "أي عالم بها كثير السؤال عنها
 قال محمد بن يزيد : المعنى يسألونك كأنك حفي بالمسألة عنها ، أي مُلِحّ
والمعنى : يسألونك عنها كأنك حَفِيٌّ بهم أي حَفِيٌّ ببرِّهم وفرِح بسؤالهم . وذلك لأنهم قالوا : بيننا وبينك قرابة فأسِرّ إلينا بوقت الساعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة