السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 18 يناير 2016

أسباب نزول الآية " وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا "سورة النساء

ورد عند الواحدى
 (*)قال ابن عباس في رواية عطاء : كان عبد الرحمن بن عوف يخبر أهل مكة بما ينزل فيهم من القرآن، فكتب الآية التي نزلت:"إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ"سورة النساء 
فلما قرأها المسلمون قال حبيب بن ضمرة الليثي لبنيه، وكان شيخا كبيرا:
احملوني فإني لست من المستضعفين ، وإني لا أهتدي إلى الطريق
 فحمله بنوه على سرير متوجها إلى المدينة، فلما بلغ *التنعيم* أشرف على الموت، فصفق يمينه على شماله وقال: اللهم هذه لك، وهذه لرسولك، أبايعك على ما بايعتك يد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومات حميدا
فبلغ خبره أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم  فقالوا: لو  وافى المدينة لكان أتم أجرا. فأنزل الله تعالى "وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا "سورة النساء
(*)عن عكرمة قال : كان بمكة ناس قد دخلهم الإسلام ولم يستطيعوا الهجرة، فلما كان يوم بدر وخُرِجَ بهم كرهاً قُتِلوا، فأنزل الله تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ" إلى قوله تعالى: "عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ" إلى آخر الآية
فكتب بذلك من كان بالمدينة إلى من بمكة ممن أسلم ، فقال رجل من بني بكر وكان مريضاً: أخرجوني إلى*الروحاء*. فخرجوا به، فخرج يريد المدينة، فلما بلغ*الحصحاص* مات، فأنزل الله تعالى: "وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا "سورة النساء 
ورد عند القرطبي
(*) روى معمر عن قتادة قال : لما نزلت  "إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ"سورة النساء
 قال رجل من المسلمين وهو مريض: والله ما لي من عذر! إني لدليل في الطريق، وإني لموسر، فاحملوني. فحملوه فأدركه الموت في الطريق؛ فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: لو بلغ إلينا لتم أجره ؛ وقد مات بالتنعيم
وجاء بنوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبروه بالقصة ، فنزلت هذه الآية"وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا "سورة النساء
وكان اسمه ضمرة بن جندب ، ويقال: جندب بن ضمرة على ما تقدم. وكان الله غفوراً لما كان منه من الشرك رحيماً حين قَبِلَ توبته

هناك تعليقان (2):

  1. ونعم بالله اخى الفاضل
    أسأل الله لكم ايمانا خاشعا ورزقا واسعا وعملا صالحا متقبلا وسعادة الدنيا وحسن ثواب الآخرة

    ردحذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة