السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 19 يناير 2016

أسباب نزول الآية "وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ ..الآية"سورة النساء

ورد عند الواحدي
(*)عن مجاهد قال: أخبرنا أبو عياش الزرقي قال: صلينا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  الظُهر، فقال المشركون: قد كانوا على حال لو كنا أصبنا منهم غِرَّة 
 قالوا: تأتي عليهم صلاة هي أحب إليهم من آبائه وهي العصر
فنزل جبريل - عليه السلام - بهؤلاء الآيات بين  الظُّهر والعصر:"وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ"إلى آخر الآية
وكانوا بعسفان، وعلى المشركين خالد بن الوليد وهم بيننا وبين القبلة. وذكر صلاة الخوف
 (*)عن النضر [ أبي عمر ] ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال:خرج رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فلقي المشركين بعسفان، فلما صلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم   الظُهر فرأوه يركع ويسجد هو وأصحابه ، قال بعضهم لبعض: كان هذا فرصة لكم، لو أغرتم عليهم ما علموا بكم حتى تواقعوهم
فقال قائل منهم: فإن لهم صلاة أخرى هي أحب إليهم من أهليهم وأموالهم، فاستعدوا حتى تغيروا عليهم فيها... فأنزل الله تبارك وتعالى على نبيه:"وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ" إلى آخر الآية، وأعلم ما ائتمر به المشركون، وذكر صلاة الخوف 
وفى القرطبى
 (*) روى الدارقطني عن أبي عياش الزرقي قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان، فاستقبلنا المشركون، عليهم خالد بن الوليد وهم بيننا وبين القبلة، فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظُّهر، فقالوا : قد كانوا على حال لو أصبنا غرتهم
قال : ثم قالوا تأتي الآن عليهم صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم؛ قال : فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآية بين الظُّهر والعصر"وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ"إلى آخر الآية وقيل ان هذا كان سبب إسلام خالد رضي الله عنه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة