السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 21 يناير، 2016

أسباب نزول الآية"لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا "سورة النساء


ذكر الواحدى 
(*)قال مسروق وقتادة : احتج المسلمون وأهل الكتاب، فقال أهل الكتاب: نحن أهدى منكم: نبينا قبل نبيكم، وكتابنا قبل كتابكم، ونحن أولى بالله منكم
 وقال المسلمون: نحن أهدى منكم ، وأولى بالله : نبينا خاتم الأنبياء ، وكتابنا يقضي على الكتب التي قبله 
فأنزل الله تعالى هذه الآية "لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا "
 ثم أفلج الله حجة المسلمين على من ناوأهم من أهل الأديان ، بقوله تعالى: "وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا" وبقوله تعالى:" وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا" 
(*)عن أبي صالح قال: جلس أهل الكتاب (أهل التوراة وأهل الإنجيل) وأهل الأديان، كل صنف يقول لصاحبه: نحن خير منكم. فنزلت هذه الآية
 وعند القرطبي
(*)ومن أحسن ما روي في نزولها :ما رواه الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال : قالت اليهود والنصارى: لن يدخل الجنة إلا من كان منا
وقالت قريش : ليس نُبعث 
فأنزل الله "لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ"
(*)وقال قتادة والسدي : تفاخر المؤمنون وأهل الكتاب فقال أهل الكتاب : نبينا قبل نبيكم وكتابنا قبل كتابكم ونحن أحق بالله منكم
وقال المؤمنون : نبينا خاتم النبيين وكتابنا يقضي على سائر الكتب، فنزلت الآية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة