السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 17 يناير، 2016

نسل الرسول عليه صلوات الله وسلامه (جزء2:السيدة أم كلثوم والسيدة فاطمة)


السيدة أم كلثوم
بعد تفريقها عن ابن ابو لهب  والهجرة الى المدينة ووفاة اختها رقية رضى الله عنهما
زوجها النبي عليه الصلاة والسلام من عثمان بن عفان رضى الله عنه  فعن أبي هريرة ك، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني جبريل ، فقال : إن الله يأمرك أن تزوج عثمان أم كلثوم  على مثل صداق رقية، وعلى مثل صحبتها 
ولهذا كان يقال لسيدنا عثمان رضى الله عنه " ذو النورين "، ثم ماتت عنده في شعبان سنة تسع ، ولم تلد منه
السيدة فاطمة
تزوجت  فاطمة من  علي بن أبي طالب رضى الله عنهما سنة2 بعد الهجرة، فولدت له الحسن والحسين ، ويقال : ومحسنا وولدت له أم كلثوم وزينب ، رضوان الله عليهم أجمعين ، 
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبها ويكرمها ويسر إليها . وكانت صابرة  خيرة صينة قانعة شاكرة لله .
وقد غضب لها النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن أبا الحسن هم بما رآه سائغا من خطبة بنت أبي جهل ، فقال : والله لا تجتمع بنت نبي الله وبنت عدو الله ، وإنما فاطمة بضعة مني ، يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها فترك علي الخطبة رعاية لها ، فما تزوج عليها الى ان توفيت
وقد قال لها رسول الله عليه الصلاة والسلام اثناء مرضه : إني مقبوض في مرضي هذا ؛ فبكت . وأخبرها أنها أول أهله لحوقا به ، وأنها سيدة نساء هذه الأمة ، فضحكت ، وكتمت ذلك ، فلما توفي صلى الله عليه وسلم ، سألتها عائشة ، فحدثتها بما أسر إليها .
 ولما توفي النبي عليه الصلاة والسلام ،جاءت تطلب  من أبي بكر الصديق ميراثها، فحدثها أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا نورث ، ما تركنا صدقة فوجدت عليه ، ثم مرضت  
و لما مرضت فاطمة ، أتى أبو بكر فاستأذن ، فقال علي يا فاطمة ، هذا أبو بكر يستأذن عليك ، فقالت : أتحب أن آذن له . قال : نعم .  فأذنت له ، فدخل عليها يترضاها ، وقال : والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ورسوله ومرضاتكم أهل البيت . قال : ثم ترضاها حتى رضيت
وتوفيت  رضى الله عنها بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام  بحوالى ستة اشهر
وهى الوحيدة التى توفيت بعد النبي فكل اخواتها ماتوا فى حياته عليه الصلاة والسلام
أبناء النبي
كان للرسول محمد عليه الصلاة والسلام ثلاثة ابناء من الذكور القاسم  وعبد الله من السيدة خديجة وابراهيم من السيدة مارية رضى الله تعالى عنهم اجمعين  وثلاثتهم ماتوا صغارا 
 فكان الكفار يعايرون النبى عليه الصلاة والسلام بأن ليس له ذكور وأن نسله انقطع  فان مات راح نسبه وذكره
وهذا ماكان من عادات الجاهلية ان يطلقوا على من ليس له ذكور الابتر
فنزلت سورة الكوثر لترد عليهم  إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة