السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 25 ديسمبر، 2015

قتادة بن النعمان رضي الله عنه الصحابي الجليل

هو قتادة بن النعمان ابن زيد بن عامر  . أبو عمر الأنصاري الظفري البدري
ولد قبل الهجرة ب42 سنة تقريبا ومن المبكرين بالاسلام
مناقبه
*من نجباء الصحابة وهو أخو أبي سعيد  الخدري  لأمه  وكانت أمه  ممن بايعن رسول الله
*شهد العقبة مع السبعين وهو أحد الرماة المعدودين
*شهد بدر وأحد وكل المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم  وكان يوم الفتح  يحمل راية بني ظفر.
*وقوع احدى عينيه فى الحرب
 أصيبت عينه بسهم غزوة أحد، فسالت حدقته على وجنته ; فأراد القوم أن يقطعوها ، فقالوا : نأتي نبي الله نستشيره . فجاء ، فأخبره الخبر  
 فقال له الرسول صلي الله عليه وسلم  :
" ان شئت صبرت ولك الجنة ..وان شئت رددتها ..ودعوت الله لك فلم تفتقد منها شيئا"
قال قتاده : " يارسول الله ان الجنة لجزاء جزيل وعطاء جليل "
 قال للرسول 
صلي الله عليه وسلم 
 " تردها لي وتسال الله لى الجنة " فأدناه رسول الله  صلى الله عليه وسلم منه ، فرفع حدقته حتى وضعها موضعها ، ثم غمزها براحته وقال : اللهم اكسه جمالا ودعا له بالجنة
وروى الإمام أحمد بسنده عن أبي سعيد الخدري قال بات قتادة بن النعمان يقرأ الليل كله قل هو الله أحد فذكر ذلك للنبي 
فقال النبي : "والذي نفسي بيده لتعدل نصف القرآن أو ثلثه"
*وقع قتادة بن النعمان بقريش فكأنه نال منهم فقال رسول الله : "يا قتادة لا تسبن قريشا فلعلك أن ترى منهم رجالا تزدري عملك مع أعمالهم وفعلك مع أفعالهم وتغبطهم إذا رأيتهم لولا أن تطغى قريش لأخبرتهم بالذي لهم عند الله عز وجل". مسند الإمام أحمد بن حنبل
*وفي ليلة مظلمة مطيرة : أعطى النبي صلي الله عليه وسلم  لقتادة بن النعمان  عرجونا  عندما صلى معه العشاء  وقال :
انطلق به ، فإنه سيضيء لك من بين يديك عشرا ، ومن خلفك عشرا ، فإذا دخلت بيتك فسترى سوادا فاضربه حتى يخرج، فإنه الشيطان . 
فانطلق فأضاء له العرجون حتى دخل بيته ، ووجد السواد فضربه حتى خرج 

وفاته
مات قتادة بن النعمان سنة 23 هجريا وهو يومئذ بن خمس وستين سنة  ودفن بالمدينة وصلى عليه عمر بن الخطاب رحمه الله بالمدينة ونزل في قبره أخوه لأمه أبو سعيد الخدري ومحمد بن مسلمة والحارث بن خزمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة