السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 7 فبراير، 2017

أسباب نزول الآية" وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ "سورة هود

ذكر الواحدى فى أسباب النزول
(*)عن علقمة الأسود ، عن عبد الله قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم  فقال : يا رسول الله ، إني عالجت امرأة في أقصى المدينة ، وإني أصبت منها ما دون أن آتيها ، فأنا هذا ، فاقض في ما شئت . قال : فقال عمر : لقد سترك الله لو سترت نفسك ، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم [ شيئا ] ، فانطلق الرجل فأتبعه رجلا فدعاه ، فتلا عليه هذه الآية ، فقال رجل : يا رسول الله ، هذا له خاصة ؟ قال : " لا ، بل للناس كافة " . رواه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، ورواه البخاري من طريق يزيد بن زريع . 
(*) عن أبي عثمان النهدي ، عن ابن مسعود ، أن رجلا أصاب من امرأة قُبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم  فذكر ذلك له ، فأنزل الله تعالى هذه الآية : " وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ " إلى آخر الآية ، فقال الرجل : إِلَيَّ هَذِهِ ؟ قال : " لمن عمل بها من أمتي " 
(*) عن أبي اليسر بن عمرو قال : أتتني امرأة وزوجها بعثه النبي صلى الله عليه وسلم  في بعث ، فقالت : بعني  بدرهم تمرا ، قال : فأعجبتني ، فقلت : إن في البيت تمرا هو أطيب من هذا فالحقيني . فغمزتها ، وقبلتها ، فأتيت النبي  صلى الله عليه وسلم  فقصصت عليه الأمر ، فقال :"خنت رجلا غازيا في سبيل الله في أهله بهذا " وأطرق عني فظننت أني من أهل النار ، وأن الله لا يغفر لي أبدا ، وأنزل الله تعالى : " وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ" الآية . فأرسل إِلَيَّ النبي  صلى الله عليه وسلم فتلاها عليَّ
(*)عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن ابن مسعود أنه ، قال : جاء رجل إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال : يا رسول الله ، إني قد أصبت من امرأة غير أني لم آتها . فأنزل الله تعالى : " وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ " 
وورد عند القرطبي
(*) سبب النزول يعضد قول الجمهور ; نزلت في رجل من الأنصار ، قيل : هو أبو اليسر بن عمرو . وقيل : اسمه عباد ; خلا بامرأة فقبَّلها وتلذذ بها فيما دون الفرج . روى الترمذي عن عبد الله قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها وأنا هذا فاقض في ما شئت 
فقال له عمر : لقد سترك الله ! لو سترت على نفسك ; فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فانطلق الرجل فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم  رجلا فدعاه ، فتلا عليه :" وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ" إلى آخر الآية ; فقال رجل من القوم : هذا له خاصة ؟ قال : لا بل  للناس كافة . قال الترمذي : حديث حسن صحيح . 
(*)وخرج أيضا عن ابن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قُبلة حرام فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن كفارتها فنزلت : " وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ" فقال الرجل : إِلَيَّ هَذِهِ يا رسول الله ؟ فقال : لك ولمن عمل بها من أمتي . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة