السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 31 ديسمبر 2015

نزول الآية" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " آل عمران

آل عمران
ورد عند الواحدي
فى قوله تعالى: "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا"آل عمران
عن داود بن صالح قال: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن:
 يا ابن أخي، هل تدري في أي شيء نزلت هذه الآية:"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا"؟
قال : قلت : لا ،
قال : إنه يا ابن أخي لم يكن في زمان النبي  صلى الله عليه وسلم غزو يرابط فيه ، ولكن انتظار الصلاة خلف الصلاة . رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه
ورد عند القرطبى
(*)قوله تعالى : "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا"
ختم تعالى السورة بما تضمنته هذه الآية العاشرة من الوصاة التي جمعت الظهور في الدنيا على الأعداء والفوز بنعيم الآخرة، فحض على الصبر على الطاعات وعن الشهوات، والصبر الحبس
وأمر بالمصابرة فقيل: معناه مصابرة الأعداء ، قاله زيد بن أسلم
وقال الحسن: على الصلوات الخمس
وقيل : إدامة مخالفة النفس عن شهواتها فهي تدعو وهو ينزع 
وقال عطاء والقرظي : صابروا الوعد الذي وعدتم. أي لا تيأسوا وانتظروا الفرج
(*) وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن : هذه الآية في انتظار الصلاة بعد الصلاة ، ولم يكن في زمان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  غزو يرابط فيه. رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه
واحتج أبو سلمة بقوله صلى الله عليه وسلم : "ألا أدُلُّكم على ما يُكفِّر اللهُ به الخطايا ، و يزيدُ به الحسناتِ ، و يُكفِّر به الذنوبَ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : إسباغُ الوضوءِ على المكروهات ، و كثرةُ الخطا إلى المساجدِ ، و انتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ ، فذلكمُ الرِّباطُ" صحيح الترغيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة