السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 11 ديسمبر 2015

أسباب نزول الآية " وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "سورة البقرة

سورة البقرة
وذكر الواحدى
قال الكلبي : نزلت في عبد الله بن رواحة ينهاه عن قطيعة بشير بن النعمان الذى كان خَتَنَهُ عَلَى أُخْتِهِ
وذلك أن ابن رواحة حَلَفَ أن لا يدخل عليه أبدا ، ولا يكلمه ، ولا يصلح بينه وبين امرأته، ويقول: قد حَلَفْتُ بالله أن لا أفعل ولا يحل [لي] إلا أن أَبِرَّ فِي يَمِينِي فأنزل الله تعالى هذه الآية
ورد عند القرطبى
(*)قال ابن عباس والنخعي ومجاهد وغيرهم: لما أمر الله تعالى بالإنفاق وصحبة الأيتام والنساء بجميل المعاشرة قال: لا تمتنعوا عن شيء من المكارم تَعَلُّلًا بِأَنَّا حَلَفْنَا ألا نفعل كذا
(*)قال سعيد بن جبير :وَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ أَلَّا يَبِرَّ وَلَا يَصِلَ وَلَا يُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ لَهُ : بِرَّ ، فَيَقُولُ : قَدْ حَلَفْتُ
(*)وقِيلَ : نَزَلَتْ بِسَبَبِ الصِّدِّيقِ إِذْ حَلَفَ أَلَّا يُنْفِقَ عَلَى مِسْطَحٍ حِينَ تَكَلَّمَ فِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، كَمَا فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ 
(*)وَقِيلَ : نَزَلَتْ فِي الصِّدِّيقِ أَيْضًا حِينَ حَلَفَ أَلَّا يَأْكُلَ مَعَ الْأَضْيَافِ
(*)وَقِيلَ نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ حِينَ حَلَفَ أَلَّا يُكَلِّمَ بَشِيرَ بْنَ النُّعْمَانِ وَكَانَ خَتَنَهُ عَلَى أُخْتِهِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة