السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 16 نوفمبر، 2015

احذرورا الرياء فى معاملاتكم الصالحة (الشرك الخفي)

من علامات  الرياء 
يقول العلماء أن من علامات الرياء:
 تحسين العمل وتزيينه لما يرى من نظر الناس إليه ، فهو يحسنه لأجل نظر الناس ، لا لله ، فإذا كان يحسن العمل أمام الناس ، ويسيئه إذا خلا 
2 أن يعمل العمل يطلب به مدح الناس وثناءهم عليه ، فيكون طلبُ مدحِ الناس له أحدَ دوافعه على هذا العمل . 
3العمل لأجل ما عند الناس ، أو خوف ما عندهم 
إذا وجد العبد بعضها ، وجب عليه أن يراجع نفسه ويصحح نيته وقصده
وقد روى ابن ماجة  عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ:
"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ؟"
، قَالَ: قُلْنَا: بَلَى،
فَقَالَ: " الشِّرْكُ الْخَفِيُّ، أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي، فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ، لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ"
 وحسنه الألباني في "صحيح ابن ماجة" . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة