السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 7 نوفمبر، 2015

التنافس على الدنيا

ماذا تنتظر من الدنيا أن تعطيك وأنت تحارب من أجلها وربما حاربت إخوانك من أجل أن تتفوق عليهم؟
هل ستأخذ منها أكثر مما كتبه الله لك؟ ألا تعلم أن الدنيا لا تزن عند ربك شيئا
والله تعالى يقول عنها: " اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُور"الحديد
ومن مظاهر التنافس على الدنيا:
*التكاثر بحيث يريد كل واحد أن يكون أكثر من غيره مالا وولدا ، وهذا التكاثر يلهي عن الله و الدار الآخرة: " ألهاكم التكاثر"  وقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ" 
*تفضيل الدنيا وعدم الاهتمام بما اكتسب من حلال أم من حرام وربما خسر الكثير من الناس بسبب محاربتهم وأخذ حقوقهم
*كثرة الهموم والأحزان، خصوصا إذا فاته شيء من الدنيا.فلا تجده الا متحسرا عليها
 ليس عيبا أن يحب الإنسان الدنيا و متاعها، لكن العيب أن تلهيه عن الله و ينجرف وراء حبه فيمنع حلالا ويحل حراما ويعتدى على الآخرين وحقوقهم
أوصيكم ونفسي بالإعتدال فى حبنا للدنيا فيقول الله عز وجل : "وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة