السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

"مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ " سورة البقرة

 **ذكر الواحدى
* قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا إِذَا قَالُوا لِحُلَفَائِهِمْ مِنَ الْيَهُودِ : آمِنُوا بِمُحَمَّدٍ ، قَالُوا : هَذَا الَّذِي تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ لَيْسَ بِخَيْرٍ مِمَّا نَحْنُ عَلَيْهِ ، وَلَوَدِدْنَا لَوْ كَانَ خَيْرًا . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى  هَذِهِ الْآيَةَ   تَكْذِيبًا لَهُمْ  
 **وذكر البغوى فى تفسيره
قَوْلُهُ تَعَالَى :" مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ " 
وَذَلِكَ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا إِذَا قَالُوا لِحُلَفَائِهِمْ مِنَ الْيَهُودِ : آمِنُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : مَا هَذَا الَّذِي تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ بِخَيْرٍ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ وَلَوَدِدْنَا لَوْ كَانَ خَيْرًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَكْذِيبًا لَهُمْ " مَا يَوَدُّ الَّذِينَ " أَيْ مَا يُحِبُّ وَيَتَمَنَّى 
*وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالرَّحْمَةِ الْإِسْلَامُ وَالْهِدَايَةُ وَقِيلَ : مَعْنَى الْآيَةِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ الْأَنْبِيَاءَ مِنْ وَلَدِ إِسْحَاقَ فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ لَمْ يَقَعْ ذَلِكَ بِوُدِّ الْيَهُودِ وَمَحَبَّتِهِمْ ،  فَنَزَلَتِ الْآيَةُ  وَأَمَّا الْمُشْرِكُونَ فَإِنَّمَا لَمْ تَقَعْ بِوُدِّهِمْ لِأَنَّهُ جَاءَ بِتَضْلِيلِهِمْ وَعَيْبِ آلِهَتِهِمْ  
**وورد عند القرطبي
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ " أَيْ بِنُبُوَّتِهِ ، خَصَّ بِهَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ قَوْمٌ : الرَّحْمَةُ الْقُرْآنُ . 
وَقِيلَ : الرَّحْمَةُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ عَامَّةٌ لِجَمِيعِ أَنْوَاعِهَا الَّتِي قَدْ مَنَحَهَا اللَّهُ عِبَادَهُ قَدِيمًا  وَحَدِيثًا 
 وَرَحْمَةُ اللَّهِ لِعِبَادِهِ : إِنْعَامُهُ عَلَيْهِمْ وَعَفْوُهُ لَهُمْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة