السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 22 أكتوبر، 2015

الطقوس و البدع يوم عاشوراء ليس لها أصل

عن كل الطقوس والبدع التى يتكلفها الناس يوم عاشوراء 
يتكلف الكثير طقوسا  يوم عاشوراء من التكحل أو الغسل أو الحناء ومن يقوم بعمل المآتم و اللطم أو الندب على الوجه وغيره يقول الشيخ ابن تيمية:
 لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه ‏وسلم ولا عن أصحابه ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين . لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم . ولا ‏روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئا لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين ‏لا صحيحا ولا ضعيفا لا في كتب الصحيح ولا في السنن ولا المسانيد ولا يعرف شيء من هذه ‏الأحاديث على عهد القرون الفاضلة
أما عن صيام عاشوراء
 إن  صوم يوم عاشوراء سنة لما ورد في صحيح مسلم عن معاوية رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فعن حُمَيْدُ بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية بن أبي سفيان خَطِيبًا بالمدينة يَوْمَ عَاشُورَاءَ فقال :أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِهَذَا الْيَوْمِ :
"هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يَكْتُبْ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ"
ويقول الامام النووى فى شرح صحيح مسلم
*وأما قول معاوية : ( أين علماؤكم ) إلى آخره ، فظاهره أنه سمع من يوجبه أو يحرمه أو يكرهه فأراد إعلامه ، وأنه ليس بواجب ولا محرم ولا مكروه ، وخطب به في ذلك الجمع العظيم ولم ينكر عليه . 

*قوله عن معاوية : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لهذا اليوم : هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه ، وأنا صائم فمن أحب منكم أن يصوم فليصم ، ومن أحب منكم أن يفطر فليفطر ) هذا كله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، هكذا جاء مبينا في رواية النسائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة